ما هي متلازمة نقل الدم الجنيني ومتى تصيب الجنين؟!

0

تعتبر متلازمة نقل الدم الجنيني حالة خطيرة قد تصيب بشكل خاص التوائم المتطابقة في الرحم، أو الأجنة التي تتشارك ذات المشيمة بشكل عام. فماذا تعني وهل تشكل خطورة على حياة الأجنة؟

ما هي متلازمة نقل الدم الجنيني ؟

قد يصاب التوائم بهذه الحالة عند اشتراكهم في الأوعية الدموية المتواجدة في المشيمة، الأمر الذي ينتج عنه وصول كمية أكبر من الدم لأحد التوأمين يسمى المستقبل، بينما تصل كمية قليلة جداً من الدم لشق التوأم الاخر يسمى المانح، حسبما نشر موقع ويب طب.

ما هي فرص الإصابة بمتلازمة نقل الدم الجنيني؟

تحصل متلازمة نقل الدم الجنيني عند كل 15% من التوائم المتطابقة خلال الحمل، أما التوائم غير المتطابقة فلا خطورة عليهم أبداً من الإصابة بمتلازمة نقل الدم الجنيني نظراً لأنها لا تتشارك ذات المشيمة.

هل توجد إجراءات وقائية تمنع الإصابة؟

لا يوجد إجراءات وقائية تحمي من الإصابة بمتلازمة نقل الدم الجنيني مهما حاول الوالدان ذلك.

هل تظهر أي أعراض على الأم خلال الحمل؟

عادةً ما تظهر على الأم التي يعاني توائمها في الرحم من الإصابة بهذه المتلازمة، أعراض مثل:

  • نمو غريب ومتسارع في الرحم.
  • زيادة حجم البطن عن الحجم الطبيعي المعهود في مراحل الحمل المختلفة.
  • شعور بألم أو تضيق في البطن أو بعض الانقباضات.
  • زيادة مفاجئة في وزن الجسم.
  • تورم في الأيدي والأقدام في مراحل الحمل الأولى.

ما هو العلاج المتاح؟

حصدت هذه الحالة أرواح العديد من التوائم لعدم وجود علاج حيث قد تتسبب بموت التوأمين المستقبل والمانح في الرحم، إلا أن العلماء استطاعوا مؤخراً ابتكار خيارات مختلفة للعلاج حسنت من فرص النجاة، من بينها:

  • تصريف السوائل الزائدة من الرحم بتقنيات معينة، لتحسين تدفق الدم في المشيمة والتقليل من فرص حدوث ولادة مبكرة.
  • جراحات الليزر التي تعمل على فك الارتباط والفصل بين بعض الأوعية الدموية في الرحم لتحسين فرص نجاة الأجنة.
  • قد يلجأ الطبيب لتوليد الحامل في وقت مبكر إذا ما تأكد من اكتمال نمو الرئتين لدى الأجنة.

مخاطر متلازمة نقل الدم الجنيني:



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

مقال|| أسس مهمة في تغذية الرضيع

تبدأ تضحية الأم الحنون لأطفالها لحظة ولادتها طفلها الأول حيث يأخذ كل وقتها وكل تفكيرها لذلك تعتبر تغذية الرضيع أمر مهم جداً يشغل بال وتفكير ...