ما هي مخاطر مزيل العرق على الجلد والبشرة؟

0

مع قدوم الصيف، وارتفاع درجة الحرارة وزيادة العرق، يصبح مزيل العرق جزء أساسي من مستحضرات التجميل الخاصة بالمرأة، وكذلك الرجل الذي يستخدم المزيل من أجل التخلص من رائحة العرق، والإحتفاظ برائحة طيبة ومنعشة، وعلى مدار السنوات السابقة، كان مزيل العرق من أهم الوسائل التي تستخدم في التخلص من رائحة العرق الكريهة، ومنح الجسم رائحة عرضة، إلا أنه من سنوات قليلة ظهرت الكثير من الأبحاث والدراسات الطبية التي أثبتت أن مزيل العرق يحتوي على مواد كميائية خطيرة مثل التريكلوسان، الألومنيوم، والتي تسبب الإصابة بالأمراض مثل السرطان على المدى البعيد.

عند استخدام مزيل العرق الذي يحتوي على الألومنيوم، فأنت تعرض نفسك للإصابة بأمراض خطيرة على المدى البعيد، كما أنك معرض للإصابة بأمراض جلدية قد تبقى معط طوال حياتك، حيث يصعب علاجها، لذا قبل استخدام مزيلات العرق، عليك قراءة هذا المقال جيداً، لمعرفة مخاطر استخدام مزيل العرق، والتي قد تؤدئ إلى الوفاة.


تعرف على مخاطر استخدام مزيل العرق

أثبتت إحدى الأبحاث الطبية، أن النساء اللاتي يستخدمن مزيل العرق، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، حيث إن ليس فقط لأن الإبطين يقعوا علي مقربة من نسيج الثدي ولكن لوجود عدد من المكونات الموجودة في مزيل العرق هي مركبات الأستروجين. تمتلك مركبات الأستروجين لديها قدرة علي تحريك بعض الأثار المترتبة علي الجسم وهو هرمون الأستروجين وأحد الادوار التي يقوم بها الأستروجين هي تعزيز نمو أنسجة الثدي وبالتالي وجود فائض قد يؤدي إلي فرط نمو سرطاني . يوجد الألومنيوم بإعتباره مزيل للعرق ولكن يوجد الأستروجين .

هناك  عنصر مشترك في مزيلات العرق وغيرها من منتجات العناية بالبشرة  وهي البارابين وله تأثير مثل المثيل، بروبيل، بوتيل بارابين هذه المركبات أيضاً لها تأثير الأستروجين ويؤدي ذلك إلي خلل في الهرمونات. كما توجد مادة التريكلوسان وهو عنصر مضاد للبكتريا ومادة مسرطنة.

يمكن أن تسبب مزيلات العرق طفح لأنها تحتوي علي الكثير من المواد الكيميائية والعطور التي تسبب الحساسية عند بعض الأشخاص . كما أن هذه المواد الكيميائية تجعل الجلد ضيق وجاف وقابل لظهور الحكة . ويؤدي إلي تقليل وضعف مرونة الجلد . وقد يواجه البعض تهيج الجلد بعد إستخدام مزيلات العرق خصوصاً إذا كانت بشرتك حساسة للمواد الكيميائية وتشمل الجلد وأمراض الحساسية والطفح الجلدي والإحمرار والتورم والحكة الشديدة . هذه الحساسية يمكنك تخفيفها من خلال الأدوية والوصفات الطبية.


يمكن أن تسبب مزيلات العرق الإلتهابات البكترية أو الفطرية التي  تؤدي إلي ظهور كتل تحت الإبط أو الخراجات  أو فطر تحت الإبط وهو عدوي السعفة التي تحدث حرقة، حكة، سواد تحت الجلد. لذلك، تجنب تطبيق مزيلات العرق  بكثرة لأنها تسبب تهيج وإلتهابات الجلد.

تعتبر الفورمالديهايد مادة أساسية في تكوين مزيل العرق والعنصر الرئيسي في تشكيل  الدخان، ومن المعروف أن هذه المادة تسبب السرطان ويوجد بنسبة كبيرة في دخان السجائر، وعند استنشاق الشخص نسبة كبيرة منه يتعرض للموت المفاجئ، كما يحتوي مزيل العرق على نسبة كبيرة من الألومنيوم ويستخدم  هذا المعدن للغدد العرقية وتقليل تعرق الشخص بمعدل 20 % والمشكلة التي تحدثها الألومنيوم أنه يشكل مخاطر صحية خطيرة مثل مرض الزهايمر  وسرطان الثدي.

يعتبر البروبلين جليكول، من المواد التي تستخدم في صناعة مزيل العرق وهو عبارة عن مادة يتم إستخدامها لكي تحدث إتساق وليونة وشائعة جداً في منتجات العناية بالنفس وهو مادة غير سامة وفقاً لما ذكرته الدراسات ولكن هناك تقارير تثبت أنه مادة ضارة عندما يتراكم في الجسم وتم ربطه مع وجود مجموعة من المشاكل.

يعد الزيت المعدني عنصر أساسي في معظم منتجات العناية بالبشرة مثل مزيل العرق وأحمر الشفاه. هذه الزيوت ينبعث منها الكربون والذي يمكن أن يلحق تلف بالبيئة المحيطة  عندما يتفاعل مع الهواء.

أكدت الأبحاث الطبية أن هناك علاقة وطيدة بين مادة الفثالات التي يحتوي عليها مزيل العرق، ومجموعة من المشاكل الصحية والتي تؤدي إلي حدوث خلل في الغدد الصماء وبمجرد أن يتم إمتصاصها الفثالات تعمل بمثابة هرمون الأستروجين والذي يؤدي إلي مجموعة من المضاعفات، مثل انخفاض عدد الحيوانات المنزلية والعقم وسرطان بطانة الرحم وسرطان الكبد.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك