مراكز لتسريع تشخيص الإصابة بالسرطان ..فهل تنجح بتحسين فرص شفاءه؟

0

بدأت انجلترا تفعيل “مراكز الخدمة الشاملة”، وهي مراكز لتسريع تشخيص الإصابة بالسرطان تجرى بها كل الفحوصات اللازمة، للتأكد من إصابة أي شخص بالسرطان من عدمه.

وتهدف هذه المراكز للاكتشاف المبكر لهذا المرض، تجنباً لتحويل المرضى لإجراء العديد من الفحوصات، الخاصة بأنواع المرض المختلفة.

خاصة وأنه عادة ما يتأخر الأشخاص في تشخيص إصابتهم بهذا المرض، نتيجة لمعاناتهم من أعراض محددة لمرض السرطان.

كما تلفت هيئة الخدمات الصحية الوطنية بإنجلترا إن هذا الإجراء  يعد: خطوة باتجاه التغيير، في طريقة تشخيص وعلاج الناس، الذين يشتبه في إصابتهم بمرض السرطان.

يشار إلى أن التشخيص والعلاج المبكر للسرطان هو أمر ضروري لإنقاذ أرواح المرضى وزيادة معدلات الشفاء منه.

فرغم تحسن معدلات الشفاء من السرطان خلال العقود الأخيرة، إلا أن المرضى، لا تظهر على المرضى أعراض واضحة له.

كما أن المرضى الذين يعانون أعراضاً أكثر وضوحاً، مثل الفقدان غير المبرر للوزن، وفقدان الشهية، وألم البطن الشديد، يمكنهم إجراء فحوصات خاصة بالكشف عن الأشكال المتنوعة للسرطان، ما يضيع الفرصة لبدء العلاج المبكر.

ويمكن أن تشمل الأعراض الأخرى الشعور بالإرهاق، التعرق بدون سبب، أو الشعور العام بالتعب.

وتتبنى هيئة الخدمات الصحية الوطنية بانجلترا الآن نهجا، بدأ تطبيقه لأول مرة في الدنمارك، عبر تفعيل عشرة مراكز متخصصة في التشخيص والتقييم السريع، حيث يُجري المرضى كل الفحوصات الضرورية تحت سقف واحد.

تقول كالي بالمر، مدير قسم السرطان في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، إن المراكز الجديدة قد تلعب دورا رئيسيا، في تحسين التشخيص والعلاج.

وأضافت: “التشخيص المبكر أمر حاسم في إنقاذ الأرواح، وتوفير الراحة النفسية للمرضى، وهذا هو السبب وراء تفعيلنا لخطط، ترمي لتحقيق تغيير جذري في نهجنا لعلاج السرطان في هذا البلد”.

وتابعت: “هذه المراكز الشاملة الجديدة خطوة حقيقية باتجاه التغيير في طريقة اكتشاف وتشخيص وعلاج المرض لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض غير واضحة للسرطان”.

يشار إلى أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية أنشأت هذه المراكز، بالتعاون مع مؤسسة أبحاث السرطان في بريطانيا، ومؤسسة ماكميلان الخيرية.

وتوضح سارة هايمون، مدير قسم التشخيص المبكر بمؤسسة أبحاث السرطان في بريطانيا، أن: نحن واثقون أن هذه المراكز العشرة الرائدة ستعطينا فهما أفضل بكثير لما نحتاجه من أجل تسريع تشخيص وعلاج من يعانون أعراضاً أقل وضوحاً، وتطوير الرعاية الصحية التي تقدم لهم، ومن ثم تحسين معدلات النجاة من المرض.

وتابعت: هذه هي التجربة الأولى من نوعها ببريطانيا، ومؤسسة أبحاث السرطان تشعر بالسعادة لكونها شريكا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في هذه المبادرة المبتكرة.

وتهدف هذه المراكز لتشخيص إصابة كل فرد، حال وجود المرض، خلال 28 يوماً فقط، وإذا أثبتت الفكرة نجاحها سيتم إنشاء مزيد من مراكز بجميع أنحاء إنجلترا.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك