مسدس سحري يمنح ضحايا الحروق بشرة جديدة في 4 أيام فقط

0

تقنيات العلم والصحة لا تتوقف أبداً وخاصة في مجال التجميل، وأحدثها أن طور باحثون أمريكيون مسدس سحري يمنح ضحايا الحروق بشرة جديدة في 4 أيام فقط .

التقنية الجديدة التي وصفها الباحثون بالسحرية تعد أملاً واعداً لضحايا الحروق وأصحاب الجلد المشوه، إذ تمنحهم طبقة جلد جديدة كلياً عوضاً عن الطبقة المحروقة أو المشوهة بفضل مسدس “الخلايا الجذعية” الذي يقوم برش الخلايا الجذعية على منطقة الجروح والحروق، ليساعد في إنماء بشرة جديدة في غضون أيام قليلة وليس أسابيع أو شهور حتى.

وتحتاج جروح الحروق عادة علاج طويل ربما  يصل إلى عدة أسابيع أو شهور، ويتخلل مرحلة العلاج آلام شديدة، وفي بعض الحالات تترك آثاراً وندبات تشوه بشرة المرضى، قبل أن تبتكر شركة “رينوفا كير” ،في بنسلفانيا الأمريكية، تقنية “SkinGun” التي وصفتها بـ “المعجزة”، لعلاج الحروق والتقرحات والندبات الشديدة.

وبحسب توماس بولد ،الرئيس التنفيذي للشركة، فإن “استخدام المسدس بسيط والعملية تمر بسلاسة ولطف، ليتجدد الجلد مرة أخرى وينمو بشكل طبيعي من حيث المظهر والشعور والوظائف”.

وفسر بولد طريقة عمله من خلال أخذ عينة صغيرة من الجلد الصحي للمريض ثم فصل الخلايا الجذعية الموجودة بها ووضعها داخل محلول، وبعدها رش المنطقة المصابة بها، حيث تتكاثر لتنتج شتى أنواع الخلايا التي يتألف منها النسيج الضام للجلد في المنطقة المصابة، وبالتالي لا يوجد خطر من أن يرفض الجهاز المناعي الاستجابة للأنسجة الجديدة.

وأكد بولد أن العملية تستغرق فقط 90 دقيقة، مستدلاً بحالات خضعت لتجربة هذه التقنية الثورية وحققت نجاحاً مبهراً، فهناك مريض بالغ من العمر 43 عاماً، سكب عليه ماء ساخن شوه كتفه وذراعه العلوي، وبحقنه 17 مليون خلية جذعية منه، ضمد جرحه وحصل على جلد جديد خلال 6 أيام فقط.

وأعلنت الشركة أنه تم علاج أكثر من 60 مريضاً أصيبوا بحروق في مناطق متفرقة من الجسم وبدرجات متفاوتة، وجميعهم تعافوا واكتسبوا بشرة جديدة كلياً بفضل استخدام تقنية “المسدس الجلدي الثوري”.

وحصلت الشركة على ترخيص من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لاستخدام هذه التقنية كعلاج روتيني داخل المستشفيات والعيادات، وتنتظر الحصول على ترخيص مماثل داخل أوروبا، حسبما نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك