مقال|| اضطراب القلق والاكتئاب المختلط

0

د. مي فياض

يشخص المريض بـ اضطراب القلق والاكتئاب المختلط (Mixed Anxiety and Depressive Disorder) في حال كانت أعراض القلق والاكتئاب معاً جليتين على المريض بشكل يستدعي تشخيصه بمرض القلق ومرض الاكتئاب على السواء. أما في العادة فتتغلب أعراض الاكتئاب على القلق ليعطى الاكتئاب أولوية عند التشخيص والعلاج.

سبب اضطراب القلق والاكتئاب المختلط

أعراض اضطراب القلق والاكتئاب المختلط

تتشابه أعراض الاكتئاب والقلق كثيراً؛ حيث تتضمن ما يأتي:

  • ضعف القدرة على التركيز.
  • اضطرابات في النوم.
  • إرهاق مستمر ونفاد الطاقة.
  • شعور مستمر بالاستياء والضجر.
  • التوتر والقلق الدائمين لأجل أتفه الأشياء.
  • البكاء بسهولة.
  • توقع الأسوأ دائماً.
  • الشعور بفقدان الأمل.
  • ضعف الثقة بالنفس والشعور بقلة الحيلة.
  • الانسحاب من أي تجمعات بشرية أو أنشطة اجتماعية وإن تضمنت الأصدقاء والأقارب.
  • الأمراض القلبية المزمنة.
  • إهمال المظهر الخارجي والنظافة.

من هم أكثر الناس عرضة لللإصابة باضطراب الاكتئاب والقلق المختلط؟

الأشخاص الذين عانى بعض أفراد عائلاتهم من بعض الاضطرابات العقلية أو الإدمان من قبل.

  • الأشخاص الذين يعانون من الفقر المدقع.
  • الإناث تعاني من هذه الحالة أكثر من الذكور.
  • الأشخاص الذين يفتقرون إلى الدعم العائلي أو الاجتماعي.
  • من يعانون من أمراض مزمنة.
  • الأشخاص المتشائمة أو الاتكالية.
  • الأشخاص الذين تعرضوا لأذى جسدي أو نفسي كبير في مرحلة الطفولة.
  • الأشخاص المعرضون دائماً لضغوطات خارجية.

كيف يمكن علاج اضطراب الاكتئاب والقلق المختلط؟

  • يصعب غالباً تحديد علاج ما لاضطراب الاكتئاب والقلق المختلط
  • يرجع ذلك إلى وجود بعض الأدوية التي تفيد في حالات الاكتئاب وحدها وأخرى تفيد في حالات القلق وحده
  • أثبتت مضادات الاكتئاب من النوع SSRI فعاليتها في علاج القلق والاكتئاب معاً
  • توصف الأدوية بناءً على الأعراض التي ينتج عنها تدهور الحالة النفسية والجسدية والاجتماعية.
  • في حال كان القلق هو السبب الرئيسي توصف المهدئات ومضادات القلق أثناء العلاج.

تغيير نمط الحياة 

  • يبقى تغيير العادات اليومية أهم عامل من عوامل الشفاء
  • الرياضة على سبيل المثال تحسن من المزاج وتزيد من الثقة بالنفس ومن ثم تؤثر بشكل إيجابي على علاقاتك، وهي بالفعل تستخدم كعلاج في حالات الاكتئاب المتوسط.
  • الاهتمام بتصفية الذهن عن طريق التأمل وأداء الشعائر الدينية بطريقة صحيحة يساهم أيضاً في التخفيف من حدة الألم النفسي والتوتر.
  • يمكن أن تتقي شر تطور هذا الاضطراب أو نشوئه حتى بالحرص على ترتيب حياتك ومهامك على الدوام

لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك