مقال|| الأضرار الصحية لممارسة الجنس الفموي

0

الجنس الفموي هو نشاط جنسي يقوم على استثارة الأعضاء التناسلية للطرف الآخر باستخدام الفم أو اللسان، ولهذا النوع من الممارسة الجنسية مخاطر عدّة.

خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيّاً

  • هذه الأمراض تنتقل عن طريق الاتّصال الجنسي بأشكاله المختلفة.
  • من الأمثلة على الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس الفموي: الكلاميديا والسّيلان والزُّهري ومرض الهربس ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وجرثومة البابيلوما البشريّة.
  • تشير الدراسات إلى أنّ الإصابة بالإيدز عن طريق الجنس الفموي أقل خطورةً من أشكال ممارسة الجنس الأخرى
  • لكن لا يمكن عقد مقارنةٍ كهذه بالنسبة للأمراض الأخرى وذلك لقلة الدراسات حول هذا الموضوع
  • إضافةً إلى أنّ الأشخاص الّذين يمارسون الجنس الفموي يمارسون أيضًا أشكال الجنس الأخرى ممّا يصعّب عمليّة المقارنة

كيف تنتقل العدوى عن طريق الجنس الفموي ؟

  • تنتقل عدوى هذه الأمراض من الطرف المصاب للطرف الآخر عن طريق الجنس الفموي باتّجاهين
  • الأول: وجود التهاب في الأعضاء التناسلية لأحد الطرفين قد يؤدّي لإصابة شريكه الجنسي بالتهابٍ في الفم أو الحلق
  • الثاني: يكون بالاتّجاه المعاكس؛ إذ أنّ وجود التهابٍ في فم أو حلق أحد الطرفين قد يؤدي لإصابة الآخر بالتهابٍ في أعضائه التناسليّة.
  • على سبيل المثال، فإنّ مرض الكلاميديا البكتيري قد ينتقل من قضيب الرّجل المصاب ليسبّب التهاباً في حلق المرأة
  • أمّا إذا كانت الإصابة الأولية في حلق المرأة فإنّ العدوى تنتقل لتسبّب التهاباً في قضيب الرّجل. وكذلك الأمر بالنسبة للسّيلان.

خطر الإصابة بالسرطان الفموي البلعومي (السرطان الحلقومي)

  • ممارسة الجنس عبر الفم بحدّ ذاتها لا تؤدي للإصابة بسرطان الحلقوم
  • الجنس بالفم يزيد من خطر الإصابة به بصورةٍ غير مباشرة عن طريق زيادة خطر إصابة الحلق بجرثومة البابيلوما البشريّة (فيروس الورم الحليمي البشري)، والتي بدورها تعدّ سبباً في الإصابة بالسّرطان الحُلقومي.

خطر الإصابة بالتهاب المهبل الفطري

  • لا يصنّف التهاب المهبل الفطري على أنّه من الأمراض المنقولة جنسيّاً، غير أنّ الجنس الفموي يزيد من احتماليّة الإصابة به.
  • يحدث هذا عند ملامسة لعاب الرّجل لمهبل المرأة
  • حيث أنّ اللّعاب يحتوي بطبيعته على إنزيمات ومواد مضادّة للميكروبات تشبه في تأثيرها المضادّات الحيويّة.
  • تعمل هذه المواد على مهاجمة البكتيريا المتواجدة بشكل طبيعي في مهبل المرأة، ممّا يمنح الفطريات فرصة النمو والتكاثر على حساب البكتيريا المُهاجَمة.

خطر الإصابة بالتهاب المريء

  • إذا كان أحد الطّرفين مصابًا بمرض الهربس التناسلي، فقد تنتقل العدوى عن طريق الفم ويؤدي الفيروس لإصابة الطرف الآخر بالتهاب المريء الفيروسي.

خطر الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي

  • فيروس التهاب الكبد الوبائي أ يتواجد في منطقة الشرج للشخص المصاب
  • بالتالي قد ينتقل للطرف الآخر عند ممارسة الجنس الفموي القائم على الاتصال بين الفم والشّرج
  • أمّا فيروس التهاب الكبد الوبائي ب فإنه يتواجد في الإفرازات المختلفة من جسم المصاب كاللعاب والإفرازات المهبليّة والسائل المنوي
  • بالتالي هناك احتمالية لانتقاله من الطرف المصاب إلى الطرف الآخر عن طريق الجنس الفموي
  • أمّا بالنسبة لفيروس التهاب الكبد الوبائي ج فهو ينتقل عن طريق الدم ولا ينتقل جنسيّاً
  • لكن قد ينتقل عن طريق الجنس الفموي في حالاتٍ نادرة، وذلك في حال وجود جروح في الأعضاء التناسلية أو الفم واللثّة.                                                                                                                                                     نقلاً عن موقع الطبي المتخصص


لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

كيف تعتني بـ البشرة خلال فصل الخريف ؟

أوردت مجلة “إيلي” الألمانية أن انخفاض درجات الحرارة في الخريف والشتاء يمثل إجهاداً كبيراً للبشرة حيث تصير البشرة جافة ومشدودة وتظهر القشور عليها، كما أن ...