مقال|| التطور الطبي في مجال علاج سرطان الثدي

0

د. خلود أبو زايد

يعتبر سرطان الثدي أحد السرطانات التي تصيب السيدات بنسبة كبيرة، ويحدث سرطان الثدي على شكل كتلة خبيثة تبدأ بالظهور في منطقة الثدي بشكل أساسي وقد تنتشر إلى المناطق الأخرى من الجسم، ويعتبر الكشف المبكر عن سرطان الثدي أحد الخطوات الأساسية في مجال علاج سرطان الثدي ولمنع انتشار هذا الورم والسيطرة عليه، أما في حال تأخر الكشف عن وجوده فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث الوفاة، .

اسباب سرطان الثدي

يوجد العديد من الأسباب التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، وتأتي على النحو الآتي:

  • العامل الوراثي، حيث أنه وفي حال إصابة أحد الاقارب من الدرجة الأولى بسرطان الثدي فإن احتمالية إصابة المرأة بهذا السرطان تزداد.
  • التقدم في العمر، وتزداد فرصة الإصابة بسرطان الثدي بعد عمر الخمسين.
  • مشكلة السمنة و زيادة الوزن.
  • التعرض للاشعة بشكل مستمر.
  • الإصابة بسرطان الرحم أو سرطان المبيض في السابق.
  • إدمان الكحول أو التدخين.
  • بعض انواع كتل الثدي الحميدة.

التطور الطبي في علاج سرطان الثدي

استطاعت الأبحاث والدراسات الحديثة التوصل إلى العديد من التقنيات التي تساهم في الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي والكشف المبكر عنه، وتأتي على النحو الآتي:

الأدوية التي تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي

وتأتي هذه الأدوية على شكلين:

الأدوية الهرمونية

ومن أبرز هذه الأدوية

  • دواء تاموكسيفين Tamoxifen
  • دواء رالوكسيفين raloxifene
  • الأدوية مثبطة الاروماتاز aromatase inhibitors

الأدوية غير الهرمونية

  • ومن أبرز هذه الأدوية المستخدمة لعلاج هشاشة العظام والنقائل العظمية
  • الستاتين Statin وهي عبارة عن الأدوية المستخدمة لخفض نسبة الكوليسترول في الدم.

إجراء بعض الفحوصات المخبرية الجديدة

  • ومن أحدث الفحوصات التي يتم إجراء الكشف عن الخلايا السرطانية المتداولة circulating tumor cells (CTCs).
  • استطاعت الدراسات التوصل إلى أن العديد من الخلايا تنفصل عن كتلة الورم السرطاني وتنتقل إلى الدم، وهذا يسهل من الكشف عنها.
  • يمكن القيام باستخلاص هذه الخلايا وإجراء فحوص مخبرية معينة عليها وذلك بهدف تحديد نوع العلاج المناسب في هذه الحالة.

إدارة سرطان الأقنية في الموقع أو “DCIS”

تعتبر هذه التقنية هي إحدى التقنيات التي تمكن من تحديد العلاج المناسب لسرطان الثدي، إضافة إلى أنها تساهم في تحديد مدى خطورة سرطان الثدي والكشف المبكر عنه.

رابعاً: إجراء فحوصات التصوير الجديدة

ومن أبرز هذه التقنيات التصوير الشعاعي (تصوير الثدي الجزيئي) أو Scintimammography  .(molecular breast imaging)

تقوم هذه التقنية في مبدأ عملها على حقن المواد المشعة في الوريد، حيث أن هذه المواد تلتصق بخلايا سرطان الثدي في حال وجودها، ويتم الكشف عن ذلك باستخدام كاميرا مختصة.

استخدام تحليل الـ”DNA”

تمكن المختصون من الكشف عن الجينات المسؤولة عن حدوث سرطان الثدي، ومن خلال إجراء الفحص الجيني للمادة الوراثية لدى المرأة فإنه بالإمكان معرفة مدى احتمالية إصابتها بسرطان الثدي.
في غالب الأحيان فإن الأطباء يقومون بوصف الأدوية الوقائية في هذه الحالة لحماية المرأة من الإصابة بسرطان الثدي.

حمالة الصدر لتشخيص سرطان الثدي iTbra

تقوم هذه التقنية في مبدأ عملها على الإحساس بالحرارة عن طريق مجسات حرارية تكون موجودة فيها.

من المعروف بأن الدم يزداد تدفقه إلى الثدي عند وجود ورم معين، وبالتالي فإن درجة الحرارة في الثدي ترتفع وهذا ما يمكن هذه الحمالة من الكشف بسرعة عن أورام الثدي فور تشكلها وظهورها.

بالرغم من أن هذه التقنية أدق من التقنيات الأخرى في الكشف عن سرطان الثدي إلى أن تطبيقها يعتبر أمراً ليس سهلاً.

 

لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك