منتجات النظافة النسائية بيئة خصبة للعدوى ..

0

تعد منتجات النظافة النسائية والمنتجات الصحية ومن بينها السدادات القطنية والفوط الصحية ضرورية للغاية لدى غالبية النساء ويستخدمونها لفترات طويلة متصلة من حياتهن.

كما تعد بعض منتجات النظافة الأنثوية الأخرى ومن بينها الغسولات الحميمة ليست ضرورية أو لا يمكن الاستغناء عنها، بل تشتريها الكثيرات على أمل أنها ستعزز النظافة الحميمة دون الإضرار بصحة هذه المنطقة الحساسة.

لكن بعكس هذا الاعتقاد الشائع فقد وجدت دراسة حديثة وجود علاقة خطيرة بين استخدام منتجات النظافة النسائية ومخاطر الإصابة بالعدوى المهبلية.

وقد توصلت الأبحاث إلى أن منتجات النظافة الشخصية الحميمة التي تحظى بشعبية بين الإناث، يرتبط استخدامها بشكل مثير للقلق بزيادة فرص الإصابة بالتهابات المهبل والمسالك البولية.

ورغم أن الدراسة لا تثبت ما إذا كانت هذه المنتجات هي سبب العدوى أو ما إذا كانت النساء يستخدمن المنتجات في محاولة لمعالجة العدوى.

إلا أن نتائجها تقدم أدلة مهمة على وجود ارتباط قوي ما يستدعي القيام بمزيد من البحوث.

وقد لاحظ الباحثون أن التفسير الأكثر ترجيحاً في حالة وجود علاقة سببية هو أن هذه المنتجات قد تمنع نمو البكتيريا السليمة اللازمة لمحاربة العدوى.

ولاحظ فريق البحث أن منتجات النظافة التي تستخدمها النساء غالباً ما تتضمن؛ مرطبات، والمزلق، وكريمات تهدف إلى تخفيف التهيج، ومناديل مبللة للرعاية النسائية، وقد ارتبطت بعض المنتجات بخطر أعلى للإصابة بأنواع معينة من العدوى.

كما ارتبطت مطهرات الجل بزيادة خطر الإصابة بعدوى الخميرة بثمانية أضعاف، وعدوى بكتيرية لـ20 ضعف.

أما الغسولات الحميمية وأنواع أخرى من المنظفات المهبلية فارتبطت بزيادة مخاطر الإصابة بعدوى بكتيرية بثلاث أضعاف و نصف، والتهاب المسالك البولية بمرتين و نصف.

ارتبط أيضاً استخدام المناديل الحميمة بمضاعفة فرص الإصابة بالتهاب المسالك البولية، في حين ارتبط المزلق وزيوت الترطيب والكريمات بزيادة خطر الإصابة بعدوى خميرة بمرتين ونصف.

وقد حذر الباحثون من حدوث اختلالات في المايكروبيوم أو البكتيريا السليمة المهبلي ما من شأنه أن يؤدي لحدوث عدد كبير من المشكلات الصحية، من بينها:



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك