هذه الحالات توجب استئصال المبيض وتلك هي المخاطر المحتملة

0

عادةً ما يقصد بمصطلح جراحة استئصال المبيض إزالة أحد المبيضين أو كليهما، مع أو بدون قنوات فالوب، وهذه بالطبع أجزاء مركزية ومهمة من الجهاز التناسلي عند المرأة.

أسباب استئصال المبيض

أكثر أسباب استئصال المبيض انتشارا هي :

1- اكتشاف الإصابة بسرطان المبيض، وعند الشك بوجود مرض سرطاني في الأكياس المبيضية، كجزء من عملية تشخيص خلل آخر في المبيض كتورم في المبيض، أو أمراض الحوض كالالتصاقات وانتباذ بطانة الرحم، أو وجود تلوث في الحوض مثل الخراجات أو الداء الالتهابي الحوضي، أو التعرض لالتواء المبيض الذي يسبب أضراراً دائمة للمبيض، والأمراض السرطانية الأخرى في الحوض  ومنها سرطان الرحم وقنوات فالوب أو سرطان عنق الرحم.

2- اتخاذ هذه الخطوة كإجراء وقائي، لمنع الحمل لدى النساء اللاتي لا يرغبن بالولادة مطلقا بعد ذلك، أو للوقاية من الأمراض السرطانية لدى النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان المبيض.

وهناك طريقتان لهذه العملية، إما أسلوب تنظير البطن؛ أي بواسطة إحداث ثلاثة شقوق صغيرة في البطن، وإدخال جهاز رفيع وطويل في طرفه كاميرا دقيقة تمكن الطبيب من رؤية تجويف البطن على الشاشة، ومن ثم فصل المبيضين من موقعهما بواسطة أدوات خاصة.

أو من خلال العملية الجراحية المفتوحة؛ أي  فتح جدار البطن من خلال إحداث شق كبير وإزالة المبيضين، وقد تتم إزالة أعضاء تناسلية أخرى. يفضل إجراء الجراحة المفتوحة عند الشك في وجود مرض سرطاني في المبيض.

مخاطر العملية:

مخاطر العمليات الجراحة بشكل عام:

تلوث الجرح: والذي عادةً ما يكون سطحياً، ويعالج بشكل موضعي، لكن في حالات نادرة، قد يتطور الأمر لتلوث أشد خطورة في الأنسجة تحت الجلد، وصولاً لجدار وتجويف البطن أو الحوض.

النزيف: ويحدث بالأساس في مكان الجراحة، بسبب ضرر موضعي قد يصيب الأنسجة، وقد يحدث النزيف فوراً بعد الجراحة، أو خلال الساعات الـ 24 التي تلي العملية.

ندب:  ويتعلق تماثل الندب الناتج عن الشق الجراحي للشفاء بنوعية الغـرز والجينات، وليست هناك طريقة للتنبؤ بكيفية وسرعة شفاء الندب بعد العملية.

مخاطر التخدير: وفي الغالب تحدث هذه الظواهر بسبب الحساسية لأدوية التخدير.

مخاطر جراحة استئصال المبيض :

-الإصابة المعوية بسبب قربها من منطقة الحوض ولكنها نادرة.

-إصابة المثانة، لقربها من جدار الرحم والمبيضين، وهي نادرة أيضاً.

-إصابة الحالب، لقربه من الشريان المؤدي للرحم، وهي نادرة.

العلاج بعد الجراحة:

غالباً ما يستدعي إجراء العملية بالمنظار بقاء المريض تحت المراقبة بالمستشفى لمدة تتراوح بين 24 و 48 ساعة، فيما يتم نزع الغرز بعد أسبوع.

أما عن فترة النقاهة والشفاء بعد الجراحة، فتكون قصيرة جدًا، لكون العملية إجراء بسيط  وتسبب قدراً أقل من الألم، وحاجة أقل للمكوث في المستشفى، وعند الشعور بالألم، يكتفى بمسكنات الألم.

وعقب الجراحة قد تعاني المريضة من القليل من النزيف المهبلي، الذي يتوقف تلقائيا مع الوقت. لكن بعد العمليات الجراحية الكبيرة في البطن، بسبب وجود أمراض سرطانية في الحوض، فإن فترة التعافي تكون أطول.

لكن في حال وجود آلام متواصلة بعد استخدام المسكنات، وإفرازات قيحية من الجرح، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو نزيف حاد، ينبغي التوجه للطبيب فوراً.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك