هل تؤثر اضطرابات الحيض على أدوية الخصوبة ؟

0

من الأسئلة الشائعة والتي تتكرر كثيراً عند السعي للإنجاب هل تؤثر تؤثر اضطرابات الحيض على أدوية الخصوبة ؟ وهو ما نسعى للإجابة عنه في هذا الموضوع.

عند تلقي علاج الخصوبة يتم منح كمية من الهرمونات لتحفيز عملية الإباضة، وعدم الاعتماد على الهرمونات التي يفرزها الجسم

تتراوح الدورة الشهرية العادية ما بين 21 و35 يوماً.

ومن المعروف أن بعض السيدات تأتيهن الدورة بعد اليوم الـ 21 يوماً مباشرة، وبعضهن بعد الـ 35، وكلاهما يعتبر عادياً، أما ما خالف ذلك فيعد اضطراباً.

امتداد موعد الدورة إلى 40 يوماً يعني أن المرأة قد اقتربت من سن اليأس وأن عدد البويضات أصبح قليلاً، لذا من الضروري أن تتوجه لاستشارة الطبيب لمعرفة السبب وراء امتداد الدورة الشهرية لعدد غير معتاد من الأيام.

أما في حال تلقي علاجات الخصوبة فإن عدم انتظام الدورة الشهرية لا يؤثر على فرص الحمل بواسطة هذه العلاجات، لأن الطبيب غالباً ما يصف أدوية لتساعد على نضج مزيد من البويضات.

وهذا يعني أنه عند تلقي علاج الخصوبة يتم إعطاء كمية من الهرمونات لتسريع وتحفيز عملية الإباضة، مع عدم الاعتماد على الهرمونات التي يفرزها الجسم، وطالما هناك بويضات لدى المرأة، ولم تبدأ في سن اليأس بعد، تظل فرص الحمل قائمة، وهنا يأتي دور علاجات الخصوبة في تحفيز عملية الإباضة لزيادة فرص الحمل.

مقالات مشابهة قد تفيدك