5 مشاكل صحية شائعة بين الأطفال خلال السنة الأولى

0

يشترك جميع الأطفال في كثير من الأمور في المرحلة الأولى عقب الولادة، حيث يعانون من نفس الأمراض والأعراض، ويجب على الأم أن تكون على دراية بكل ما يشعر به الطفل حتى تستطيع أن تواجه الصعاب المتعلقة بهذه المرحلة لذا نعرض لكم 5 مشاكل صحية شائعة بين الأطفال خلال السنة الأولى .

5 مشاكل صحية شائعة بين الأطفال خلال السنة الأولى

1- صعوبة نوم الطفل

صعوبات النوم أمر لا مفر منه خلال العام الأول للطفل، إذ يستيقظ كثيراً وتكون فترات نومه قصيرة، وخاصةً في الأشهر الثلاثة الأولى، ويتحسن ذلك تدريجياً مع بداية الشهر الرابع.

غالباً ما يستيقظ الطفل بسبب الجوع، أو بسبب المغص، أو لرغبته في تغيير الحفاضة، كما أن نوم الطفل فترات طويلة نهاراً، يدفعه للاستيقاظ مرات عديدة أثناء الليل.

2- الإصابة بطفح الحفاضة

التهاب منطقة الحفاضة من أكثر مشاكل الجلد شيوعاً بين الأطفال، خاصة وأن جلد الطفل يكون حساساً بدرجة كبيرة في العام الأول، ويمكن تجنب هذه المشكلة من خلال:

  • تغيير الحفاضة بانتظام
  • استخدام مرهم غني بأكسيد الزنك
  • استخدام كريم مضاد لالتهابات منطقة الحفاضة

3- المغص

المغص أيضاً من أبرز المشاكل التي يعانيها الطفل الرضيع، وتزداد احتمالات الإصابة بالمغص مع استخدام قنينة الرضاعة، لأن الهواء يدخل إلى فمه بكميات أكبر، مما يسبب وجود غازات وآلام في البطن، بالإضافة لاحتواء الحليب الصناعي على بعض المكونات التي تساعد على حدوث المغص.

ويمكن تفادي هذه المشكلة، باختار قنينة مزودة بنظام مضاد للمغص، وتعقيمها جيداً لحماية معدته.

ينبغي أيضاً مساعدة الطفل على التشجؤ بعد الرضاعة، مع تدليك بطنه لإخراج الغازات التي تسبب له المغص، ومراقبة انتظام عملية التبرز لديه، لأن الإمساك أحد أسباب المغص.

4- التقيؤ عقب الرضاعة

أمر طبيعي أن يقوم الرضيع ببصق بعض من الحليب عقب الرضاعة، ولا يقلق هذا الأمر طالما أن الطفل ينمو ويزداد وزنه بشكل طبيعي.

وقد يستمر التقيؤ خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة حتى يتكيف مع الحليب الذي يتناوله، لكن في تكرار التقيؤ، ينبغي التأكد من أن الطفل لا يعاني حساسية من حليب الثدي أو الحليب الصناعي الذي يتغذى عليه.

ويمكن استارة الطبيب للتأكد من عدم إصابة الطفل بأي مرض يسبب التقيؤ، كالزكام أو التهابات الأذن أو السعال.

5- التسنين

تظهر أعراض التسنين لدى الطفل في عمر الستة أشهر، أو قبل ذلك أو بعده بقليل، إذ يختلف موعد التسنين من طفل لآخر، وتصاحبه بعض الأعراض المزعجة.

ويتسبب التسنين في زيادة غضب الطفل وصراخه، وإرتفاع درجة حرارته، مع آلام في اللثة، وقد تظهر بعض الآلام في الأذن، كما يرفض تناول الطعام.

ويمكن مساعدة طفلك على تجاوز هذه المرحلة، من خلال منحه عضاضة باردة ليضغط عليها بأسنانه، ما يخفف شعوره بالألم، مع تمرير قطعة من القماش على لثة الطفل.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك