5 نصائح لمواجهة مشكلة الأرق لدى طفلك

0

أحيانًا يعاني الأطفال من مشكلات بالنوم، تؤثر على تركيزهم في الدراسة والمدرسة، وعلى وظائفهم الحيوية، وصحتهم بشكل عام. وفي بعض الحالات عندما يشكو الأولاد من قلة النوم، ويطلبون الغياب من المدرسة حتى يستطيعوا النوم، يظن الأهالي، أن الأولاد يتهرّبون بذلك من المدرسة، ويأخذون من مشكلات النوم والأرق حجة، حتى لا يذهبوا إلى المدرسة، ويأخذون دروسًا جديدة، وهكذا..

ولكن أعزائي الأهالي انتبهوا جيدًا فليست كل شكاوى قلة النوم حجج، وأللاعيب يمارسها الأبناء للهروب، فأحيانًا تكون قلة النوم تلك جرس إنذار لمشكلات بالجهاز العصبي للطفل، يجب عليكم الانتباه إليها.

2rq hu

مبدئيًا لقد عرَّف الخبراء الاستيقاظ الليلي عند الأطفال على أنه تكرار الاستيقاظ، والأرق  خمس ليال أو أكثر فى الأسبوع لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، وتصاحبه واحدة من هذه الأعراض:

  • الاستيقاظ ثلاث مرات أو اكثر فى الليلة.
    • البقاء أكثر من 20 دقيقة بعد الاستيقاظ.
    • ذهاب الطفل إلى غرفة والديه لينام معهما.

ولم يتفق الباحثون على معرفة ما الذي يسبب مشاكل النوم عند الأطفال. ولكن من الأسباب التي ممكن تكون لها صلة بصعوبة النوم:
– تعلم الأطفال بعض أنماط النوم التي يمكن تكون وراء بعض مشاكل النوم، مثل ألا ينام الطفل إلا وهو يشاهد التلفزيون مع والديه في غرفة الجلوس.

– حركة العين السريعة عند الأطفال الصغار أكثر من الكبار، ولذلك من المحتمل أن يجد الطفل صعوبة في العودة إلى النوم بعد استيقاظه.

– بعض الأطفال لديهم مشكلة فى النوم لاختلال في ساعتهم البيولوجية. فمهام هذه الساعة هي تنظيم أوقات النوم فيشعر الجسم بالنعاس في الليل أو عند حلول الظلام، وتدب به الحيوية والنشاط خلال النهار. وفى بعض الأحيان يرتبك توقيت الساعة عند السفر من منطقة زمنية إلى أخرى أو بسبب المرض.

– أن يكون الطفل قد عانى من المغص عندما كان رضيعًا لمشاكل بالمعدة، أو الجها الهضمي، وقلة النوم هنا إشارة انتباه لتلك المشكلة.

– أن يكون لدى الطفل صعوبة في المزاج (على سبيل المثال، سريع الاثارة، متقلب المزاج، أو عنيد).

– مشاكل النوم عادة ما تكون أكثر حدة عندما تحدث عند الأطفال الذين يعانون صعوبة فى التعلم أو الإعاقة البدنية. مثل الصرع، ومرض التوحد أو اضطرابات قصور الانتباه وفرط النشاط.

والآن ما الذي عليكم فعله لمواجهة مشكلة تذبذب النوم لدى أطفالكم، أو ما يعرف بالاستيقاظ الليلي؟

كلمة السر، ومفتاح ضمان نوم أفضل لطفلك يكمن في تغيير العادات المرتبطة بنوم الطفل، والسماح له بتطوير القدرة على النوم وحده. وتذكروا أن تغيير نمط النوم لطفلك يمثل تحديًا ومهمة متعبة. ولكن بالقليل من الصبر، وترتيب خطة مناسبة، والمشي على خطواتهان ستنجحون في اجتياز تلك المشكلة مع أطفالكم..
976t
1) وضع روتين للنوم:
حاولوا منذ الأسابيع الاولى من عمر الطفل، وضع نظام محدد به أوقات النوم والاستيقاظ، مما سوف يساعد وقت النوم الطفل في الشعور بالنعاس والنوم بهدوء.

2) عدم استخدام الطعام كمنوم للطفل:
لا تطعموا الطفل أبدًا لينام، ففي كل مرة سيستيقظ فيها الطفل سيتوقع معاملة مماثلة. وذلك غير صحيح بالمرة. إلى جانب أن عادة الأكل قبل النوم عادة سيئة، وتسبب التخمة والسمنة، مما يضر بصحة الأطفال على المدى الطويل.

3) تعليم الطفل تدريجيا الاعتماد على نفسه في النوم:
حاولوا كسر عادة الحليب قبل النوم من خلال قراءة قصة أو غناء أغنية بعد شراب الحليب حتى لا يرتبط الحليب بالنوم.
وضعوا الطفل على السرير مستيقظًا، بهذه الطريقة سيبدأ الطفل تعلم تنويم نفسه والاعتماد على نفسه للنوم.

4) تحفيز الطفل:
وذلك عن طريق مكافأة السلوك الإيجابي مثل الذهاب إلى النوم في الوقت المناسب وتنويم نفسه.

وتذكروا دائمًا أن المنزل هو نواة تكوين الطفل، وأساس بنائه، وتعامله مع زملائه في المدرسة، ومع جيرانه، وأصدقائه في المجتمع ككل.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك