كيف تتكون حصى المرارة؟ .. وماهو العلاج المناسب؟

0

هناك بعض الأمراض التي تسبب تكون حصى المرارة، وحصوات المرارة تحدث نتيجة الافراط في السمنة أو ارتفاع نسبة الكولوسترول أو تناول بعض الأدوية التي تكون حصوات المرارة، وهى تصيب الكبار في السن بشكل أكبر وتسبب آلامًا شديدة في الجزء الأيمن من البطن كما أنها سببًا في عدم القدرة على إنجاز الأعمال بشكل سليم.

أعراض الإصابة بالحصى في المرارة :

ألم شديد في الجهة اليمنى من البطن والجهة الموازية لها من الظهر ويتمد إلى الكتف أحيانًا. يظهر الألم عادة بعد ساعة من الاكل ويستمر نحو  15 دقيقة، وقد يستمر يوما كاملا في بعض الاحيان. ، الشعور الدائم برغبة في التقيؤ، تعب وارهاق عام للجسم، ارتفاع درجة حرارة الجسم، صعوبة في الهضم، اصفرارالعينين، عسر هضم مزمن مصحوب بغثيان وحرقة في المعدة والصدر.

أسباب تكون حصى المرارة هي :

  • السن ، تزداد نسبة ظهور حصى المرارة مع التقدم في السن.
  • الحمل ، النساء الحوامل او بعد حالات عديدة من الحمل.
  • سن الياس ، النساء في سن الاياس اللواتي تتلقين العلاج ببدائل هرمون الاستروجين او النساء اللاتي تتناولن اقراصا لمنع الحمل.
  • خمول المرارة، وتزايد تركيز المواد الملحية في السائل المراري، مثل: تزايد نسبة الكولسترول.
  • السمنة الزائدة, داء السكري, والانخفاض الحاد في الوزن لدى الأشخاص الذين يستهلكون الأغذية المصنعة.
  • العائلة والوراثة يعتبر حصى المرارة أكثر شيوعًا بين أبناء عائلات الأشخاص المصابين بالحصى، كما أن حصى المرارة أكثر شيوعًا في حال الإصابة ببعض الأمراض, مثل داء كرون وتليف الكبد.
  • وجود مرض القولون العصبي (متلازمة القولون العصبي).
  • عدم ممارسة الرياضة أيضا تزيد من خطر الحصوات المرارية.

مضاعفات مرض حصى المرارة :

المغص المراري: هو عبارة عن ألم يُصيب المنطقة اليمنى من البطن وأحياناً يمتدّ إلى الظَّهر أيضاً في نفس المنطقة، وهذا المرض يُصيب الفرد فجأة ويكون نتيجة تواجد حصوة صغيرة تسدّ مجرى انسياب العصارة في المرارة وتعيق حركتها، وهذا يُسبّب انقباضاً في عضلات المرارة، وينتج عن هذا الانقباض الألم الشّديد الذي يشعر به الفرد، وأحياناً يشعر المصاب بالحاجة إلى التقيؤ. وللوقاية من الإصابة بالمغص المراريّ يجب التّقليل من تناول الوجبات السّريعة التي تحتوي على سعراتٍ حراريّة عالية ودهون كثيرة، وتجنّب المأكولات الدّسمة والدهنيّة.

انسداد القناة الصفراويّة: وهو الانسداد الحاصل في قنوات المرارة، ويُصنّف بأنّه خطيرٌ جداً على صحّة الإنسان وذلك لأنّ الانسداد يعمل على منع العصارة الصّفراء من الجريان، وبالتّالي رجوعها إلى الكبد وجريانها في الأوعية الدمويّة وهذا ضارّ؛ فتقوم بصبغ الأنسجة باللّون الأصفر وخاصّةً بياض العين، وتخرج مع البول فيكون غامق اللّون، وعدم وصولها إلى الأمعاء يجعلها تمتنع عن قيامها بوظيفتها القائمة على امتصاص الدّهون والفيتامينات، إلى جانب التّسبّب بالكثير من المشاكل والأضرار.

انفجار المرارة: يعتبر هذا المرض من أكثر الأمراض خطورةً لما يُسبّبه من ألمٍ شديد والتهابات قويّة، وشللٍ عام في الأمعاء وتسمّم، وهنا يجب العمل على استئصال المرارة بسرعة لأنّها تهدّد حياة صاحبها.

 

علاج حصى المرارة يتم عن طريق :

لا وجود أدوية لتحليل المواد الصّلبة وإخراجها من المرارة، لذلك العملية الجراحية لاستئصالها هو الحل الأمثل والوحيد للتّخلص من الحصى، وبعدها يعود المريض بعد أسبوع تقريبًا إلى ممارسة حياته الطبيعية اعتمادًا على حجم الجرح الذي لزم لاستخراجها من التجويف البطني. أما عن طريقة تفتيت الحصى بالليزر، فقد أثبتت عدم ديمومتها لأن الحصى تتكون مرةً أُخرى في المرارة بعد تفتيتها.

hkvkhv

ومن الطرق العلاجية أيضًا :

خل التفاح : عن طلريق خلط ملعقة كبيرة من خل التفاح في كوب من عصير التفاح. يشربه كلما وجد الم الحصوة. هذا سوف يخفف كثيرا من الألم خلال 15 دقيقة. بدلا من ذلك، يمكنك إضافة ملعقتين من خل التفاح وملعقة من عصير الليمون إلى كوب من الماء الدافئ و شربه على الريق في الصباح. يمكن القيام بذلك بشكل منتظم لأسابيع لحل حصى المرارة ومنع الألم.

عصير الليمون : عن طريق شرب العصير الطازج كل يوم على الريق. اتبع الشراب مع كوب من الماء . يستمر هذا العلاج لمدة أسبوع . بدلا من ذلك، يمكنك أن تشرب أربعة ملاعق من عصير الليمون يخلط في كوب من الماء الدافئ كل يوم على الريق. يستمر هذا العلاج لعدة أسابيع حتى يتم القضاء على حصى في المرارة.

النعناع : من خلال غلي كوب من الماء , إضافة ملعقة صغيرة من أوراق النعناع المجففة ,و  إزالتة من النار ، ووضع الغطاء لمدة خمس دقائق , يصفى ويتم إضافة ملعقة من عسل. يشرب  مرتين يوميا لمدة أربعة إلى ستة أسابيع. شربها بين الوجبات لأقصى قدر من النتائج.

 

 

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك