ابتكار أنسجة عضلية اصطناعية بديلة لأنسجة القلب التالفة

0

تمكن باحثون من تطوير أنسجة عضلية اصطناعية يمكن زرعها بدلاً من أنسجة القلب التالفة لدى من أصيبوا بأزمات قلبية، وتوفر هذه الطريقة الحل المثالي لمشكلة تلف أنسجة القلب التي لا يستطيع الجسم إصلاحها مثلما يفعل مع أنسجة أخرى في حال تعرض لإصابات أو جروح.

جدير بالذكر أن العلاجات الحالية لا توفر زراعة أنسجة أخرى ناجحة لعدم قيام هذه الأنسجة البديلة بإرسال واستقبال إشارات كهربية تضمن استمرار خفقان القلب.

لذا تعد الخطوة، التي نجح في إنجازها فريق من الباحثين من جامعة ديوك الأمريكية، نقلة كبيرة في جراحات القلب، إذ يتوقع أن توفر حلاً علاجياً ذكياً لحوالي 12 مليون مريض حول العالم.

وحتى الآن، تسعى جميع العلاجات المتوفرة فيما يتعلق بأنسجة القلب التالفة بسبب الأزمات القلبية، إلى الحد فقط من أعراض الضرر، إذ تصبح تلك الأنسجة ميتة ولا يستطيع الجسم تجديدها مرة ثانية عقب ما أصابها من تلف.

أما الطريقة العلاجية الجديدة فتقدم حلاً رائعاً لهذه المشكلة، حيث أنه، عند استبدال الأنسجة التالفة بأخرى اصطناعية، تستطيع إرسال واستقبال الإشارات الكهربية مثل الأنسجة الأصلية دون حدوث تضارب في عملية خفقان القلب.

يشار إلى أن هه الأنسجة الذكية الجديدة تمتاز عن محاولات الابتكار السابقة بأنها أصغر حجماً، وأنجح في جعل عضلة القلب تعمل بشكل سليم بكامل خصائصها الهيكلية والكهربية.

ويأمل الباحثون أنه، ربما في وقت قريب، يمكن أن يكون العلاج الجديد جاهزاً للاستخدام على قلوب البشر.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك