اكتشاف خلع الورك الوليدي وعلاجه

0

من المخاطر التي يتعرض لها الطفل أثناء الولادة الخلع الولادي أو خلع الورك الوليدي ويقصد به خروج عظمة الفخذ للطفل من التجويف الحلقي للحوض.

ويختلف الخلع الولادي من حالة لأخرى، فيصيب الوركين في بعض الحالات وكليهما في حالات أخرى، كما تتدرج شدته من البسيطة للخطيرة، وذلك باختلاف ظروف الولادة نفسها.

ويتم التأكد من الإصابة بخلع الورك الوليدي من خلال الأشعة السينية في خلال الأشهر الأربعة الأولى للطفل، وتتمثل أهمية الاكتشاف المبكرة في ارتفاع احتمالات الشفاء وعدم بقاء أثر على حركة الطفل.

werk2

وتتنوع أسباب وحالات الإصابة بالخلع الوليدي ومنها:

-وضعية الجنين في الرحم تسبب هذا الخلع بنسب كبيرة، فوجود الجنين في وضع الجلوس القرفصاء يزيد احتمالات تعرضه للخلع الوركي.

-الجنين الأول غالبًا ما يكون عرضة لخلع الوركي نتيجة لعدم نزول الرأس في الحوض بشكل مناسب للولادة.

-جنس المولود يؤثر كذلك في التعرض للخلع الوليدي؛ فالإناث أكثر عرضة للإصابة به عن الذكور؛ لزيادة هرمون الإستروجين، هرمون الأنوثة، المسؤول عن لين العظام.

-كما تزيد الوراثة من احتمالات الإصابة بالخلع الوركي، فإذا تعرض أحد أفراد العائلة للمرض فاحتمالات تعرض الأبناء يكون أعلى له، ويقصد هنا الوراثة من الأم وعائلتها.

وكما سبق وأوضحنا فالاكتشاف المبكر يساعد على سرعة وسهولة العلاج، ويمكن أن يقتصر العلاج على ارتداء الطفل لحفاضتين، لضغط وضم الوركين مما يساعد على سرعة الالتحام.

الحالات الأشد تضطر لاستخدام جهاز يعمل على إعادة عظمة الفخذ لوضعها بما يشبه عمل الحفاضة، ويتطلب العلاج فترة تضاعف عمر الجنين فإذا كان عمره 3 أشهر يحتاج 6 أشهر للعلاج.

4836.imgcache

وتتمثل  خطورة اكتشاف المرض والتأخر في علاجه في:

-عدم نمو الساقين بشكل متساوي

-قد يصاب الطفل بعرج يلازمه طيلة حياته

-يصبح الطفل أكثر عرضة لالتهابات مفصل الورك طوال حياته

-التأخر يستوجب إجراء عملية جراحية تعيد عظمة الفخذ مكانها

-الاضطرار لعمل جبيرة من الجبس على شكل خط مستقيم لتثبيت القدمين، مما يشكل عبئًا ووزنًا على الطفل ويؤخره في المشي عن أقرانه



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك