الآثار السلبية لعمليات التنحيف الجراحية

0

يلجأ الكثيرون لوصفات الريجيم الطبيعية أو الكيميائية للتخلص من الوزن الزائد، إلا أن بعض الحالات لاتصلح معها تلك الطرق نظرًا للزيادة الهائلة في الوزن فتلجأ للعمليات الجراحية، ونتحدث هنا عن الآثار السلبية لعمليات التنحيف الجراحية .

وهناك العديد من العمليات الجراحية التي تساعد على إنقاص الوزن منها ربط المعدة أو مايعرف بحزام المعدة، واستئصال جزء من المعدة أو الأمعاء والذي يعرف بتصغير المعدة، وكذلك بالون المعدة.

وعلى الرغم من التأثير الواضح والسريع لهذه العمليات في إنقاص الوزن، إلا أنها يترتب عليها آثار خطيرة على صحة الفرد منها:

أولًا الآثار الأولية :

1- التقيؤ ويحدث عند تناول الفرد كمية أكبر من سعة الأمعاء بعد ما أجري لها من جراحة ويكون الإنسان غير معتاد عليها بعد، أو عند تناول الطعام دون مضغه جيدًا.

2- صعوبة هضم الأطعمة الصلبة أو الغنية بالسكريات، حيث يصاب الفرد بالتعرق والإسهال وألم الرأس، وأحيانًا تقل نسبة السكر في الدم فيحدث إرهاق وربما فقد للوعي.

1

3- الجفاف وذلك نتيجة لضيق الأمعاء وعدم تناول قدر كافي من المياه والسوائل بشكل عام.

4- نقص في الفيتامينات والبروتينات تحديدًا وخاصة في الفترة الأولى عقب العملية والتي يعتمد فيها على الأطعمة سهلة البلع والهضم ويتجنب البروتينات من لحوم وأسماك.

5- تكون الحصوات وهو من أبرز الأعراض الشائعة عقب عمليات التخسيس الجراحية وتنتج عن الخسارة المفاجئة والكبيرة للوزن.

6- سقوط الشعر خاصة في الشهور الستة الأولى عقب العملية وينتج ذلك عن وجود نقص حاد في الفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحصل عليها الجسم.

ثانيًا آثار المدى البعيد :

1- سوء امتصاص العناصر الغذائية المختلفة، حيث تقل قدرة الأمعاء على امتصاص النك والحديد وفيتماين أ و ب1 وغيرها من العناصر.

2- فقر الدم أو الأنيميا أحد الأمراض التي تنتج عن هذه العمليات نتيجة لفقد مخزون الجسم  من الحديد بالإضافة لسوء امتصاص هذا العنصر وخاصة للنساء اللائي يحضن.

3- حدوث بعض الاضطرابات في الجلد نتيجة لنقص العناصر المهمة مثل فيتامين أ والزنك والأحماض الدهنية وغالبًا مايحدث جفاف وتشققات وتظهر به تجعدات ومنحنيات.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك