الآثار السلبية للطلاق على الأبناء

0

يعد الطلاق من أسوأ المشكلات الاجتماعية التي تؤثر على الأسرة والمجتمع والطفل، وتتنوع الآثار السلبية للطلاق على الأبناء؛ ومنها النفسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.

وترتفع معدلات الطلاق كل يوم عن ذي قبل وخاصة مع تسارع نمط الحياة وتأزم الظروف الاجتماعية والاقتصادية، وقد يرجع الطلاق لعدم توافق الزوجين، أو لسوء الظروف الاقتصادية، وغيرها من الأسباب.

وتتمثل الآثار السلبية للطلاق على الناحية النفسية في الطفل في:

-افتقاد الطفل للجو الأسري وشعوره بالحرمان والنقص عند رؤية قرنائه مع ذويهم.

-قلق الطفل الدائم من تخلي أحد الأبوين أو كلاهما عنه تمامًا، مع تزايد الشعور بنقص اهتمامهما به.

-ميل الطفل للعدوانية والتصرف بشكل عنيف مع الجميع وبخاصة أحد الوالدين أو كلاهما، كأسلوب دفاعي يتحصن به تجاه الأفكار السلبية التي ترسخت في ذهنه بعد الطلاق.

1

-اختلال نظام الطفل، في الطعام والنوم وممارسة أنشطة حياته المختلفة، نتيجة للتفكير الدائم والظنون السيئة.

-يحدث اضطراب في نمو الطفل السلوكي والحركي والانفعالي والعاطفي والإدراكي نتيجة لاختلال نظام حياته.

-شعور الطفل المتزايد بالذنب خاصة إذا كا ضمن أسباب الطلاق، مما قد ينتهي به إلى الاكتئاب الشديد.

-التأخر الدراسي يكون نتيجة لكل تلك العوامل والتغيرات وهو يسبب حالة نفسية سيئة للطفل حيث يتأخر عن قرنائه.

-لجوء الطفل للعديد من الصفات السلبية كالكذب والخداع والتحايل وذلك لنيل رضى أحد الوالدين أو كلاهما، وتحول شخصية الطفل وتخطيها مرحلة الطفولة مبكرًا.

-ارتفاع معدلات إصابة هؤلاء الأطفال للأمراض والأزمات النفسية عن الأطفال الآخرين، وخاصة العزلة والوحدة والاكتئاب.

وبشكل عام يتسبب الطلاق في العديد من الأزمات للأطفال منها:

-عمالة الأطفال

-التأخر الدراسي

-الأمراض النفسية

-انتشار الجرائم والعنف الأسري

-عدم حصول الطفل على رعاية صحية واجتماعية

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك