أسباب تراكم الماء الأبيض على العين وكيف تعالجه؟

0

يُعرف الماء الأبيض على العين بأنه حالة تؤدي إلى فقدان شفافية عدسة، وعدم القدرة على الرؤية بطريقة سليمة، وهى  حالة شائعة بين الكثير من المتقدمين بالعمر لأسباب منها تتعلق بالطبيعة الوظيفية للعين وتأثر تلك الوظيفة بتقدم العمر، ومنها أسباب تتعلق بحالات صحية تعجّل أو تسبب الاصابة بالماء الأبيض سواء بعين واحدة أو بكلتا العينين.

وبالتعرف على مكونات العين نجد أنها تنفسم إلى :

أولا كرة العين :ـ وتتكون من ثلاث طبقات:ـ

الطبقة الصلبة: هي طبقة العين الخارجية لحمايتها وتتكون من نسيج ضام قوي غير شفاف، لونها أبيض لأنها تعكس الضوء ولاتمتصه ،هذه الطبقة تلف كل كرة العين عدا جزء العين الأمامي الذي نسميه بالقرنية.

المشيمة: تقع بين الصلبة وبين الشبكية ،تحتوي على شبكة من الأوعية الدموية ،توفر الغذاء والأوكسجين للشبكية ، تغطي ثلثي كرة العين من الخلف.

الشبكية: تغطي ثلثي كرة العين من داخل الجزء الخلفي، وهي تحتوي على المستقبلات الضوئية، يتصل بالشبكية العصب البصري في منطقة تسمى البقعة العمياء.

ثانياً ـ الجسم الزجاجي: جسم هلامي شفاف يحافظ على كروية العين ،يتصل من الأمام بالجسم الهدبي(وهو عضلات تتحكم بشكل عدسة العين).

ثالثاً ـ القزحية: تقع أمام العدسة وهي التي تعطي لون العين، تتكون القزحية من عضلات دائرية وأخرى شعاعية وفي الوسط فتحة تسمى البؤبؤ(حدقة العين).

رابعاً ـ البؤبؤ: وهي فتحة تسمح بمرور الضوء، تتوسع وتضيق تبعاً لعمل عضلات القزحية المتأثرة بكمية الضوء وشدته.

خامساً ـ القرنية: تقع بعد القزحية في مقدمة العين ،شفافة لاتحتوي على أوعية دموية ،تأخذ ما تحتاجه من أوكسجين مباشرة من الهواء والغذاء عن طريق الترشيح من الخليط المائي الذي يملأ الغرفة الأمامية والغرفة الخلفية.

سادساً ـ الغرفة الأمامية: فراغ يقع بين القرنية والقزحية.

سابعاً ـ الغرفة الخلفية: فراغ يقع بين عدسة العين والقزحية. هاتان الغرفتان ممتلئتان بالخليط المائي.

ثامناً ـ الغدة الدمعية: تقع في الجزء العلوي الأمامي الخارجي لمحجر العين وتفتح عبر القناة الدمعية على الملتحمة ،فتنتقل الدموع الى زاوية العين الداخلية لتنتقل عبر القنيات الدمعية الى الكيس الدمعي والذي يفتح في القناة الأنفية الدمعية لتصب في تجويف الأنف عبر فتحتها في الأنف.

تاسعاً ـ لكل عين ست عضلات وهي مسؤولة عن تحريك كرة العين بالاتجاهات المعروفة.

أعراض الإصابة بالماء الأبيض:

عدم القدرة على الرؤية بالوضوح نفسه الذي اعتاد الفرد عليه،  عدم القدرة على الرؤية في الأماكن شديدة الإضاءة أو في الشمس الساطعة  أو الألوان بنفس الوضح ولا يمكن القيادة ليلاً، ازدواجية في الرؤية، التغييرات المتكررة في وصفات النظارات،  رؤية هالات حول الأضواء،  الحساسية ضد الوهج .

أسباب الإصابة بالماء الأبيض :

  • تقدم العمر.
  • التهابات العين المزمنة.
  • الأمراض الوراثية.
  • داء السكري.
  • إصابات العين.
  • الاستعمال المستمر لأدوية الكورتيزون ومشتقاته التي قد تسبب تغيرات في شفافية العدسة.  .
  • تناول الكحول.
  • التدخين(علماً أنه يسبب داء الزرقاءـ الماء الأسود ـ أكثر مما يسبب الساد)
  • التعرض لفترات طويلة وباستمرار لضوء الشمس ومصادر الأشعة الأخرى.
  • تغييرات الأكسدة في العدسة.،ويؤيد ذلك دراسات التغذية التي تظهر أن الفواكه والخضروات الغنية في المواد المضادة للأكسدة قد تساعد في منع أنواع معينة من إعتام عدسة العين.

ينقسم الماء الأبيض إلى عدة إنواع، منها ما يلي:

  • ساد(الماء الأبيض) تحت المحفظة، والذي يحدث في الجزء الخلفي من عدسة العين. ويذكر أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو أولئك الذين يحصلون على الجرعات عالية من الستيرويدات تكون احتمالية إصابتهم بهذا النوع أعلى من غيرهم.
  • الساد النووي، والذي يتشكل في عمق المنطقة الوسطى (النواة) للعدسة. وعادة ما يرتبط هذا النوع بكبر السن.
  • الساد القشري، والذي يتسم بظهور أسافين بيضاء تبدأ في المحيط الخارجي للعدسة وتتجه بطريقها إلى الوسط هذا النوع من الإعتام يحدث في قشرة العدسة، والتي هي جزء من العدسة التي تحيط بالنواة المركزية.

ويتطور إعتام عدسة العين ببطء ودون ألم. والرؤية في العين المصابة تزداد سوءا ببطء.

ztyxcugvh

ومن العوامل التي تسرع في تكوين المرض :

الاستخدام طويل الأمد للستيرويدات عبر الفم،  استخدام بعض الأدوية الأخرى،  التعرض للإشعاع،  التدخين، الخضوع لعملية جراحية لمشكلة أخرى في العين، التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية (أشعة الشمس وغيرها.)

وتتمثل طرق العلاج كالتالي :

  • استخدام المكملات الغذائية بشكل يومي يقلل احتمال الاصابة بإعتام العين.
  • الجراحة «التقليدية أو باستخدام تقنيات الأمواج الصوتية أو الليزر» هي العلاج الفعال الوحيد لإزالة العدسة المعكرة، الليزر وحده لا يمكنه علاج الماء الأبيض إلا أنه قد يلزم استخدامه في مراحل لاحقة.
  • ويوجد إجراءات وقائية لابد من اتباعها بعد إتمام عملية الجراحة وهى،
  • قطرات عينية بشكل منتظم لأسابيع أو حسب ارشادات الطبيب، امتنع عن فرك وحك العين، ضع الواقي خاصة أثناء النوم، اغسل شعرك ورأسك للخلف لمنع وصول الماء للعين لمدة أسبوع، تجنبي وضع مساحيق التجميل على العيون لعدة أسابيع، تستطيع السجود والركوع في الصلاة، لست مجبراً على البقاء في المنزل. تستطيع الخروج مع وضعك نظارة شمسية،  تستطيع أن تستأنف حياتك اليومية بعد أسبوع من العمل الجراحي، تجنب قيادة السيارة حتى يسمح لك جراح العيون بذلك.

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك