العلاقة بين الحمل والعرق

0

العرق هو إحدى وسائل الجسم للتخلص من الفضلات والسوائل الزائدة بداخله، كالبول، وكلما زاد المجهود الذي يبذله الشخص كلما زاد العرق، فماذا عن علاقة الحمل والعرق .

بشكل عام ينتج العرق عند بذل مجهود حركي كبير وعند التعرض لأشعة الشمس أو درجات حرارة عالية، وكذلك عند تناول كميات كبيرة من السوائل والمياه على وجه خاص.

وتنتشر الغدد العرقية في جميع أجزاء الجسم لكنها تكثر في مناطق أسفل الإبطين والجبين والحول الفم والعانة، والعرق ليس مرضًا لكن في بعض الأحيان يكون زيادة التعرق مرض أو عرض لعدة أمراض منهاقلة الجهد والضعف وأمراض أخرى.

أما في الحمل، فيعتمد الجسم على العرق كوسيلة للحفاظ على درجة حرارة جسم الأم وبالتالي الجنين في المعدل الطبيعي، خاصة مع زيادة وزن الأم وتمدد الجنين وزيادة حجمه.

ويزداد التعرق لدى الحامل عما قبل الحمل وخاصة مع بذل أي جهد أو حركة، أو التعرض لدرجات حرارة أعلى في البيئة المحيطة بها.

2

وتتمثل فوائد خروج العرق من الجسم في:

-تنظيم درجة حرارة الجسم

-تنظيف الجسم والمسام من الأوساخ والأتربة والبثور

-تخليص الجسم من البكتيريا والفطريات الموجودة على الجلد

-يحفز إفراز الإندورفين الذي يعمل على تحقيق الاسترخاء والهدوء وبالتالي يحسن الحالة المزاجية للحامل

-تنشيط الدورة الدموية للحامل فالغدد العرقية توجد جنبًا إلى جنب مع الشعيرات الدموية وتحرك الغدد العرقية يصاحبه نشاط في حركة الشعيرات وتدفق الدم

وعلى الرغم من هذه الفوائد فإن العرق الزائد يمثل أزمة تؤرق الحامل بسبب المظهر غير اللائق والخوف من جفاف الجسم أو التسبب في طفح وتقيحات جليدية.

ويمكن الوقاية والتخفيف من الحمل والعرق عن طريق:

-ارتداء ملابس فضفاضة

-ارتداء ملابس قطنية أو من الألياف المسمية

-عدم التعرض للشمس والحرارة قدر الإمكان

-تناول كميات كبيرة من السوائل لتعويض الفقد

-عدم بذل الجهد أو ممارسة الرياضة في طقس حار

-أخذ حمامات باردة وليس ساخنة لخطورة الحرارة على الجنين

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك