العناق أساس الصحة البدنية والنفسية

0

أثبتت دراسة علمية أمريكية حديثة أن العناق أساس الصحة البدنية والنفسية  فبخلاف شعور الود الذي يبعثه في نفوس المتعانقين، قد يكون سبباً في وقاية الناس من كثير من الأمراض.

وبحسب معهد “كارنغي ميلون” الأمريكي الذي أجرى الدراسة فأن الشعور بالتلاحم والقرب الشعوري من الآخرين الذي يحصل أثناء العناق يساعد على التقليل من احتمالات الإصابة بأمراض مرتبطة بالكآبة ومترتبة عليها.

وقائمة هذه الأمراض طويلة جداً، ومنها أمراض المعدة والجهاز الهضمي، وأيضاً الدماغ وأمراض الجلطة الدماغية، وأمراض الأعصاب والأمراض الغامضة مثل فيبرومولوجي.

نتائج الدراسة التي نشرها موقع “كوليكتف ايفوليوشن” المعني بالصحة النفسية والبدنية لخصت فوائد العناق في:

1- تعميق الترابط؛ فالعناق قد يساعد الدماغ على إفراز هرمون أوكسيتوسين التي تشيع في النفس شعور التقارب مع من نعانقه.

2- تقليل الشعور بالألم؛ فالعناق يطلق عصارة الآندروفين التي تساعد في تليين الأنسجة، بما يخفف من الآلام، وخاصة المرتبطة بالأمراض الغامضة، وحتى بالإنفلونزا.

3- العناق يتيح تبادل المشاعر عبر حقل البايوجينتك الغامض الذي يرتبط بالقلب، ما يثير تعاطفنا مع الآخرين، هذه الآلية تبني جسور الثقة بين الناس، وهي مشاعر لا تعبر عنها الكلمات مهما كانت مؤثرة.

4- تخفيف الشعور بالاكتئاب والاختلال التناقصي للأعصاب؛ فالعناق يزيد من إنتاج مادة دوبامين في المخ، ويظهر أثرها فوراً في تخطيطات الدماغ إن نجح الفرد في إجرائها مباشرة بعد العناق، وهذه المادة تنخفض بشدة لدى من يعانون من الاكتئاب.

5- رفع إنتاج أنزيم سيروتونين في المخ، وهو المسؤول عن تعديل المزاج، واحترام النفس، فمن يعانون الوحدة ينخفض عندهم هذا الأنزيم إلى مستويات متدنية جداً.

6- نخفيف التوتر والضغوط، ويجري هذا بتناقص هرمونات التوتر الضغوط التي تجري في الدم مع مادة الكوليسترول، وانخفاض مستويات هذه الهورمونات، يهدىء مشاعر الفرد.

كما أن الدراسات كانت قد أثبتت ، أن معانقة الرُضع من قبل أمهاتهم وآبائهم وإخوتهم يجعلهم أقل توتراً، كما يبعث في نفوس البالغين مشاعر حنان تخفف إلى حد كبير من مشاعر الضغط والتوتر.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك