الفياجرا ..أضرار ومخاطر

0

اعتبر الكثير من الرجال الحبة الزرقاء طوق النجاة لهم، وأفرطوا في الاعتماد عليها حرصًا على السعادة الزوجية غير مدركين للأضرار والسلبيات لهذه الفياجرا على الصحة والحياة ككل.

وكانت شركة فايزر الأميركية قد تمكنت من إنتاج الحبة الزرقاء للمرة الأولى في العام 1989 وحققت بها أعلى إيردات في أميركا، ورغم أن التجارب التي توصلت لها كانت تهدف لإيجاد علاج للذبحة الصدرية وارتفاع ضغط الدم، إلا أن الفياجرا حولت الدراسة لعلاج الضعف الجنسي وضعف الانتصاب.

ويلجأ البعض للفياجرا من أجل زيادة الشهوة وإثارة العضو الذكري وطول مدة انتصابه، فضلًا عن دورها في تنشيط الحيوانات المنوية مما يزيد القدرة على الإخصاب ويحسب الحالة النفسية والمزاجية للرجل بشكل عام.

على الرغم من ذلك هناك سلبيات بل مخاطر لابد من التحذير بشأنها تتمثل في :

54

-الإصابة والإعياء الشديد عقب انتهاء العلاقة الحميمة.

-الإفراط في تناولها يسبب إدمانها وعدم القدرة على الانتصاب بدونها.

-الصداع أحد الأعراض المباشرة والمصاحبة لتناولها وخاصة مع زيادة الجرعة.

-تؤثر على الإبصار والسمع عند تناولها على المدى القريب والمتوسط والبعيد.

-يحذر تناولها على أمراض القلب والذبحة الصدرية وكبار السن دون استشارة الطبيب.

-تحدث تفاعلات مع بعض العلاجات مثل أريثروميسين لذا لابد من استشارة الطبيب قبل تناولها.

-تؤدي الفياجرا لزيادة تهيج الحيوانات المنوية فتفرز الإنزيمات التي ينبغي إفرازها عند تخصيب البويضة مبكرًا وبالتالي يهدد عملية الإخصاب وإتمام الحمل.

-لها تأثير سلبي وخطير على مرضى اللوكيميا أو سرطان الدم، والسرطانات الأخرى فتمنح الرجل قوة ظاهرية تخفي أعراض الكثير من الأمراض ولا تظهر إلا في المراحل المتأخرة التي قد لا يجدي فيها العلاج.

55

 

 

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك