النسيان وضعف الذاكرة وتأثيرهما على الفرد

0

يقصد بضعف الذاكرة عدم قدرة الإنسان على استعادة المعلومات التي تم تخزينها وحفظها في المخ، والذاكرة، وكثيرًا ما يمر الأفراد بحالات مرضية عضوية أو نفسية، أو حادث عارض مثل الضرب على رأسه والتي تسبب النسيان.

والنسيان ينقسم إلى عدة أنواع هي؛ النسيان التقدمي والنسيان والرجوعي والشامل ونسيان الوقائع والمعلومات والثابت والمتزايد والمفتعل والتفارقي والشامل والشامل العابر وكل هذه الأنواع وغيرها تختلف في الحدة والدرجة والسبب وطبيعة المواد التي تنسى.

وتنقسم أسباب النسيان وضعف الذاكرة إلى :

أولًا أسباب طبية:وتتمثل في العديد من العوامل منها:

-الوراثة

-قلة النوم

-التقدم في العمر

-الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري

-ارتجاج المخ والإصابات الدماغية المختلفة

-تأثير بعض المخدرات والمنبهات والكحوليات

2

-عدم ممارسة الرياضة فمعروف أن الرياضة تساعد على تقوية المناعة وتنشيط أجزاء الجسم

-ضعف القدرة على الاحتفاظ بالمعلومة نتيجة للمرور عليها بسرعة أو لتشابهها مع كثير مما يحفظ الإنسان أو لمرور الشخص بحالة مرضية عضوية أو نفسية كالقلق والضغوط

-عدم الالتزام بنظام تغذية صحي وخاصة الأطعمة التي تحتوي على الأوميجا 3 مما يسبب ضعف الدماغ والذاكرة

-تأثير بعض العقاقير والأدوية أو تناول أدوية التي تعالج الحالات النفسية لفترات طويلة

ثانيًا أسباب نفسية:وينقسم العلماء للقول بوجود 3 احتمالات لأسباب الفقد النفسيةهي؛

1-الترك والضمور: وتفترض هذه النظرية أن الأشياء التي تخزن لفترة طويلة دون استخدام تضمر وتنسى بالوقت.

2-التداخل والتعطيل: ويقصد بها أن متابعة الإنسان لنشاط تلو الآخر يدفع لنسيان القديم.

3-الكبت: وتذهب هذه النظرية للتأكيد على أن نسيان الشخص لشيء ما نتيجة للكبت ورغبته الداخلية في ذلك.

وهناك عدة طرق فعالة لعلاج النسيان مثل:

-استخدام الكتابة: فتسجيل الأمور والمواعيد والتواريخ الهامة يجعلك متيقظًا ويحميك من المواقف المخجلة والأضرار الكثيرة للنسيان

-التدريب المستمر على المواعيد والتواريخ والمناسبات المهمة

-معرفة سبب المشكلة والعمل على علاجه

-النوم المتوازن وتناول غذاء صحي وممارسة الرياضة

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك