وحسبما نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، لا يحتاج  المرضى الذين يتلقون الدواء، المتمثل في عقارين ثبتت حمايتهم، لأي علاج كيميائي، بل يتوقع أن تكون الآثار الجانبية له قاصرة على الحمى وبعض الحساسية.

ويتوقع الباحثون أن يكون العلاج متاحًا خلال عامين، في حالة الموافقة، لافتين إلى أن العقار يسعى لتنشيط جهاز المناعة لمهاجمة الأورام بدلاً من خلق مناعة دائمة.

كما يتوقع أن يعمل العقار بفعالية على الأورام الليمفاوية منخفضة الدرجة، والتي تصيب خلايا الدم البيضاء وتستجيب بشكل عام للعلاج، خاصة وأنه في كثيراً ما يتم اكتشافه من قبل الجهاز المناعي، بعكس الأشكال الأخرى للمرض، ومنها سرطان الأمعاء.

ويصاب 1.7 مليون شخص بالسرطان سنوياً في الولايات المتحدة، ويوضح رونالد ليفي، الباحث الرئيسي من جامعة ستانفورد، أنه: توجد مشكلة كبيرة في السرطان ولن نكون راضين أبداً حتى نجد حلولاً.

وكان الباحثون قد زرعوا اثنين من الأورام المتطابقة في مواقع منفصلة بأجسام الفئران، كما تم حقن واحد من هذه الأورام مع اللقاح، ما نشط الخلايا النائمة.

وتقوم هذه الخلايا باستجابة مناعية ضد الأجسام المهاجمة، ومنها الفيروسات، وبحسب النتائج التي نشرتها دورية ساينس ترانسليشنال ميديسن إلى أن اللقاح الجديد يعالج أنواعاً عديدة من السرطان كما يقي من الإصابة بالمرض.