تأثير الإفرازات المهبلية على الجنين

0

الإفرازات المهبلية أحد المشكلات التي تؤرق المرأة بشكل عام وخاصة في فترة التبويض والحمل لزيادة إفراز هرمون الأنوثة الأستروجين، والسؤال الهام هنا ..هل تؤثر هذه الإفرازات على الجنين؟!

في البداية لابد من معرفة أسباب الالتهابات المهبلية التي تسبب الإفرازات:

-تناول المضدات الحيوية بكثرة.

-الإصابة بسرطان عنق الرحم.

-نقص المناعة والاعتماد على العلاج بالكورتيزون.

-استخدام بعض النساء لما يعرف بالدش المهبلي.

-العلاج الكيماوي والإشعاعي يؤدي لجفاف المهبل ونزول إفرازات كريهة الرائحة.

-إزالة الشعر في المنطقة التناسلية بطريقة خاطئة وخاصة الاعتماد على الشفرة.

-البرودة ودرجات الحرارة المنخفضة: فتزيد الالتهابات في فصل الشتاء عنها في الصيف.

-العدوى الجنسية من خلال الجماع: فإذا كان الزوج مصابًا بعدوى بكتيرية ينتقل للزوجة.

-عدم العناية بالنظافة الشخصية لمنطقة المهبل: فينبغي أن تكون هذه المنطقة جافة لأن الرطوبة تيسر عمل الجراثيم.

2

تأثير الالتهابات على الأم والجنين:

-عندما تظهر البكتيريا في منطقة المهبل مسببة الإفرازات المهبلية فإنها تتجمع على هيئة مستعمرات وتتجه داخل الجسم وتنتقل إلى عنق الرحم ومنه إلى قناة فالوب وتسبب انسدادها.

-يتسبب انسداد قناة فالوب في فشل وصول البويضة للحيوان المنوي، وبالتالي لا يحدث الإخصاب، وهكذا قد تتسبب الالتهابات في العقم.

-أما بالنسبة للجنين فتتسبب البكتيريا بالعديد من المشاكل للجنين؛ فهي تنتقل ظغليه داخل الرحم، فتسبب العدوى والتشوهات والإعاقات المختلفة، وربما توقف نموه.

-نتيجة لضعف مناعة الجنين قد يصل تأثير البكتيريا عليه إلى الإجهاض أو موت لجنين داخل الرحم.

الوقاية والعلاج:

يمكن الوقاية من خطر الإفرازات ومضارها من خلال خطوات بسيطة منها:

-عدم استخدام الدش المهبلي.

-عدم الاستحمام من وضع الجلوس.

-الحفاظ على منطقة المهبل جافة باستمرار.

-زيارة الطبيب عند الشعور بحكة أو ألم في منطقة المهبل.

-استخدام المناديل الجافة وليس المبللة في تنظيف المهبل.

-ارتداء ملابس داخلية قطنية تساعد على تهوية منطقة المهبل.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك