تأثير التدخين على الحالة النفسية للفرد

0

أضرار التدخين ليست خفية على أحد على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والديني والصحي، لكن ماذا عن الأضرار النفسية التي يسببها التدخين للفرد؟!

يدعي أغلبية المدخنين أن شرب السجائر أو الأرجيلة أو السيجار وغيرها من أنواع الدخان تحسن الحالة المزاجية لهم وتهديء من توتراتهم.

كما يلجأ البعض للتدخين نتيجة لتراكم الضغوط والشحنات لنفسية داخل عقله الواعي واللا واعي، فيرغب في إفراغ تلك الشحنات بالتدخين لكن هذا الأمر ثبت خطأه علميًا حيث تتعدد المضار النفسية للتدخين على النحو الذي نوضحه في هذا الموضوع.

والحقيقة التي أثبتتها الدراسات أن مادة النيكوتين التي تدخل الرئتين عند التدخين، تنتقل للدم ومنه للمخ وبالتالي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي ومن تأثيراتها السلبية:

22

-ارتفاع معدل ضغط الدم

-زيادة ضربات القلب ومعدل التنفس

-وسرعة معدلات انقباض الأوعية الدموية

-تدمير الجهاز العصبي على المدى البعيد

ومن أعراض هذه التأثيرات السلبية:

-العصبية والنرفزة

-الصداع المستمر

-سوء الحالة المزاجية

-قلة التركيز والنسيان

-الشعور الدائم بالقلق والتوتر

-ضعف الإرادة وعدم القدرة عن التخلي عن الدخان

ولا ننسى الأضرار الاقتصادية التي تتمثل في إرهاق التدخين لميزانية الفرد والأسرة، بخلاف ميزانية الأدوية التي تعالج ما يفسده التبغ.

وكذلك الأضرار الاجتماعية الناتجة عن سوء الحالة المزاجية للفرد مما ينفر الآخرين منه، ويسبب التوتر لعلاقاته مع أعراض عدم التركيز وخلافه.

وكثيرًا ما تتطور عادة تدخين التبغ إلى الإدمان وتناول المخدرات مما يدمر صحة الفرد والمجتمع ككل.

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك