تأثير الحالة النفسية في الإصابة بـ” ثقل اللسان “

0

الكلام وظيفة طبيعية لكل من الدماغ والفم واللسان والأحبال الصوتية أو الحنجرة، وبالتالي فعدم القدرة على الكلام أو صعوبته أو حتى النطق بشكل غير سليم يسمى ثقل اللسان وهو عرض وليس مرض، حيث يشير إلى الإصابة بأمراض أخرى مثل: السكتة الدماغية والشلل الدماغي وضمور العضلات والاضطرابات العصبية وغيرها.

ويصيب المرض الرجال والنساء على السواء كما يصيب الأطفال كذلك ولكن غالبًا ما تكون أسبابه عند الأطفال عضوية ويمكن علاجها بالعلاج الطبي والتدريبي.

وهناك علامات تنبه بخطر إذا ما صاحبت ثقل اللسان منها التنميل وقلة التركيز وضعف مستوى وعي أو يقظة الإنسان، والصداع وضعف أحد جانبي الجسم، فهنا المريض على مشارف سكتة دماغية مؤكدة.

كما أن حالات الشعور بوخز أو ضعف وعدم قدرة على الاتزان والدوخة والغثيان وعدم وضوح الرؤية والتركيز ومشاكل الذاكرة وتشير كلها لأمراض الدماغ والأعصاب المختلفة وتؤثر على قيامهما بوظائفهما.

ومن الأسباب المعروفة عن ثقل اللسان تعاطي المخدرات وتناول كميات كبيرة من الكحوليات وكذلك الإصابات والأمراض الدماغية، كما اتضح مؤخرًا أن للعوامل النفسية دورًا مهمًا في الإصابة بثقل اللسان من خلال:

-تأثير بعض الأدوية النفسية التي تعالج الاكتئاب والإدمان وغيرها حيث تؤدي إلى الشعور بالكسل والرغبة في النوم وثقل اللسان وفقد التركيز.

5

-الصدمات والأزمات النفسية حيث أن الصدمات الشديدة قد تجعل الإنسان غير قادر على النطق.

-أمراض الدماغ التي تنتج عن أزمات نفسية وتتسبب في عدم القدرة على الحديث مثل الشلل الدماغي والجلطات والسكتات الدماغية.

-الظروف النفسية السيئة بيئة خصبة للأمراض فعندما يتعرض الإنسان للعديد من الضغوط النفسية فهو عرضة للكثير والكثير من الأمراض المميتة ربما ومنها بالطبع المرض الذي نحن بصدد الحديث عنه.

وكما تمثل العوامل النفسية جزءًا مهمًا في أسباب المرض، فهي تلعب دورًا أكثر أهمية في علاجه، حيث ينصح بالتردد على الطبيب النفسي للمرضى للتخلص من الأزمات النفسية بالإضافة إلى محاولة تحسين الحالة المزاجية والبعد عن العصبية والتوتر خلال فترة لعلاج لطبي.

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك