تجميد البويضات ..أمل كل امرأة في الإنجاب في سن متأخرة

0

تزايد الإقبال على تجميد البويضات في سن مبكر من أجل استعمالها في الإنجاب في مرحلة لاحقة، وتضاعف هذا الإقبال عدة مرات خلال الـ 20 سنة الأخيرة في الدول الغربية خاصة، وذلك يمنح النساء أملًا في الإبقاء على قدرتهم وفرصهم في الإنجاب بعد سن اليأس.

وقد ارتفع سن الإنجاب في العقود الأخيرة، فبعد أن كانت كثير من الأمهات تنجبن طفلهن الأول في بداية الـ 20، أصبحت نساء كثيرات تنجبن الطفل الأول بعد بلوغ الـ 26،وتضطر الكثير من النساء لتأخير الإنجاب بسبب الظروف الصحية والاجتماعية لذا يعد تجميد البويضات أملًا لهن.

وأصبحت نسبة نجاح إخصاب البويضات المجمدة حالة واحدة من كل 4 حالات، وتتراوح نسبة النجاح في الحمل السليم وولادة طفل سليم بين 2 و12 بالمائة، وهي نسبة متقدمة للغاية.

جدير بالذكر أن جودة بويضات المرأة تتراجع بتقدم العمر ما يزيد احتمالات حدوث تشوهات للجنين بسبب “شذوذ الكروموسومات” لذا تلجأ الكثيرات لتجميدها، على الرغم من أنهن يدركن أن احتمالات النجاح في الإخصاب والحمل ليست كبيرة مقارنة باستعمال بويضة طازجة.

جدير بالذكر أنه قبل البدء في عملية تجميد البويضات على الطبيب إجراء مجموعة من فحوصات الدم، إلى جانب فحص سريري للمرأة، وغالبا مايتم استخدام بعض العلاجات الهرمونية لتحفيزه على إطلاق عدة بويضات لأن المبيض يطلق بويضة واحدة كل شهر .

كما يجب على المرأة قبل حقن الهرمون تناول حبوب منع الحمل لمدة شهر على الأقل، من أجل نجاح التحفيز بالهرمونات، والذي يستمر أسبوعين.

وعند نضج البويضات يقوم الطبيب بإدخال إبرة إلى المبيض ومراقبة البويضة بالموجات فوق الصوتية، لالتقاطها، وخلال مراقبة نضج البويضة يتم إجراء فحوصات للدم لمتابعة مستوى الهرمونات، والتأكد من الموعد الدقيق لنضجها.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك