تحذيرات طبية من استخدام الأعواد القطنية في تنظيف الأذن

0

تفرز الأذن باستمرار مادة شمعية تعمل على منع الغبار والأوساخ من الدخول إليها أو التسبب بالأمراض والالتهابات لمختلفة، غير أن هذه المادة قد تصبح مشكلة قائمة، في حال تراكمت داخل الأذن، ومن هنا أصبح استخدام الأعواد القطنية في تنظيف الأذن أمراً شائعاً.

تلك الأعواد القطنية التي تتوفر في الصيدليات والمتاجر، تساعد الكثيرون بالطبع على التخلص من الشمع الزائد، غير أن الخبراء لهم رأي آخر بشأن جدوى وفائدة هذه الأعواد.

وقد أصدر المعهد الوطني للصحة والرعاية في بريطانيا، مؤخراً، مجموعة من التوصيات بشأن التعامل مع شمع الأذنين، ومن بينها التحذير من استخدام هذه الأعواد القطنية في تنظيف الأذنين.

ويرى الدكتور إيلي كانون، في تصريح لصحيفة الديلي ميل البريطانية، إناستخدام الأعواد القطنية وحتى أجهزة المساعدة على السمع، قد تتسبب في دفع وتجميع شمع الأذنين وجفافه، ما يصعب إزالته فيما بعد، موصياً بأهمية تجنب والامتناع عن استخدام تلك الأعواد.

ويضيف كانون أن الضرر لا يتوقف عند هذا الحد إذ أن المبالغة في إدخال أعواد تنظيف الأذنين القطنية ربما يتسبب في ثقب طبلة الأذن، أو التسب في حدوث أضرار عديدة في جدران قناة الأذن.

وشدد الطبيب المتخصص بأنه لا حاجة في ملاحقة الشمع إلى داخل قناة الأذن، إذ أنه يسافر عبرها ويمكن أن يزيل نفسه بنفسه ويتم تنظيفه بشكل تلقائي دون كل هذا المجهود الذي يضر أكثر ما ينفع.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك