تحذير: الحمل المتأخر يضر خصوبة المولودة الأنثى !

0

أثبتت نتائج دراسة جديدة إن الأمهات اللاتي يتأخر الإنجاب لديهن تعرضن مولوداتهن من الإناث إلى مخاطر إذ أن الحمل المتأخر يضر خصوبة المولودة الأنثى والتي تتوقع الدراسة أن تعاني من  وجود مشاكل في الخصوبة في مرحلة لاحقة من حياتها.

وعزت الدراسة ذلك لتأثر جينات الأطفال الإناث بشيخوخة بويضات الأم، وبخاصة إذا ما كانت الأم تعاني من مشاكل في الخصوبة وتلقت علاجاً حتى تستطيع الحمل.

يشار إلى أن النساء يتوقفن عن الإباضة في مرحلة ما حول سن الـ 50، وتحدث حالات الحمل المتأخر في مرحلة ما من سنوات الـ 40، وعادةً ما تكون بويضات الحامل فيها قديمة.

أما الدراسة التي أجريت في “ريبرودكشن بيولوجي أسوسياشن” في أتلانتا الأمريكية، فتبين أنه عندما تتلقى المرأة علاجات لمشاكل الخصوبة لتتمكن من الحمل بعد الـ 40 وتنجح في الإنجاب فربما تنتقل هذه المشاكل التي كانت لديها إلى ابنتها.

وتنبه نتائج الأبحاث، التي عرضت في مؤتمر جمعية علاجات الخصوبة الأمريكية، إلى ضرورة عدم تأخير الإنجاب، وأنه كلما كان سن المرأة أقرب إلى الـ 50 عند الحمل كلما زادت احتمالات توريثها مشاكل الخصوبة التي تعانيها إلى ابنتها المولودة.

ورصدت أبحاث الدراسة أن النساء اللاتي ولدن لأمهات كان بينهن وبين سن الياس أقل من 5 سنوات لم يستطعن غالباً الإنجاب دون علاجات، برغم نتائج دراسة سابقة تكشف عن جانب إيجابي للإنجاب المتأخر يمكن التعرف عليه من خلال هذا الرابط.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك