تحذير: تعرض الحامل للملدنات الكيميائية يضر خصوبة المواليد الذكور

0

خلصت نتائج دراسة حديثة إلى أن تعرض الحوامل بشكل يومي للملدنات الكيمائية تدخل في صناعة كثير من المنتجات الاستهلاكية قد يؤثر على خصوبة المواليد الذكور ويصيبهن بمشاكل في القدرة الإنجابية.

الدراسة، التي نشرتها جمعية “الغدد الصماء” في بريطانيا، وجدت أن ذكور الفئران الذين تعرضوا قبل ولادتهم لتلك المواد، التي تعرف باسم “فثالات 2-إيثيل هيكسيل”

عانوا من ضعف في إنتاج هرمون التستوستيرون وقلة أعداد الحيوانات المنوية بشكل أكبر من الفئران التي لم تتعرض لها، بالإضافة إلى إصابة مواليدهم من الذكور بتشوهات ولادية متشابهة.

وكان الباحثون، من جامعة إلينوي الأمريكية، قد أجروا دراستهم لقياس آثار التعرض لهذه المواد الكيمائية، التي تضاف للكثير من المنتجات الاستهلاكية لزيادة المرونة أو السيولة بها.

وتدخل هذه الملدنات في صناعة أدوات التجميل والألعاب البلاستيكية والأجهزة الطبية والمواسير والأنابيب المصنوعة من مادة “بي في سي”.

وبحسب رضوى بركات، الباحثة الرئيسية في الدراسة، فإن: الأمر الأكثر غرابة، هو أن الفئران الذكور المولودة من فئران ذكور تعرضت لهذه المواد الكيمائية أظهرت تشوهات إنجابية مشابهة.

ما يشير إلى أن التعرض لهذه الملدنات قبل الولادة قد يؤثر بدرجة الخصوبة والقدرة الإنجابية لأكثر من جيل من الذرية.

وأضافت: لذلك يمكن أن تكون الملدنات عاملاً مساعداً في قلة أعداد الحيوانات المنوية ونوعيتها لدى الرجال المعاصرين مقارنة بالأجيال السابقة.

وعرض الباحثون القائمون على الدراسة الفئران الحوامل لواحدة من أربع جرعات لهذه الملدنات بعد 11 يوماً من حملها حتى يوم إنجابها.

وتكاثرت الفئران الذكور مع إناث لم يتعرضن لهذه المواد الكيمائية لتوليد جيل ثانٍ، وكان الجيل الثالث يتكاثر بنفس الطريقة، وعندما بلغ كل جيل من الفئران 15 شهراً، جرى اختبار مستويات الهرمونات الجنسية وتركيزات الحيوانات المنوية وحركاتها.

أما الجيل الثاني من الفئران، فظهرت لدى الفئران الذي تعرض أباؤها لمستويات عالية من تلك الملدنات نتائج إنجابية غير طبيعية، بينما أظهر الجيل الثالث، الذي تعرض لجرعة أقل من هذه المواد، ضعفاً في مستويات الخصوبة.

واختتمت بركات قائلةً: هذه الدراسة تؤكد أهمية تثقيف الجماهير بضروة محاولة الحد من التعرض قدر الإمكان لهذه المواد الكيمائية، وكذلك الحاجة الماسة لاستبدال هذه المواد بمواد أخرى أكثر آماناً.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك