تسبب قشرة الرأس إزعاجاً كبيراً لمن يعانونها بالإضافة إلى الحرج عند تساقطها وتراكمها على الأكتاف، وإفساد أناقة المظهر، ويمكن مواجهة هذه القشرة بطرق طبيعية بسيطة منها زيت الزيتون وحمامات الشمس .

وبحسب ميشائيلا كلوج، طبيبة الأمراض الجلدية، فإن رأس كل إنسان يوجد بها قشرة بشكل أساسي وبما لأن فروة الرأس تتجدد كل 30 يوماً، فعادة ما تتبقى رقاقات صغيرة من الجلد الميت.

وعندما لا تتحرر الخلايا من الجلد بشكل صحيح فإن هذه الرقاقات تتحول إلى مشكلة جمالية وتكون فروة الرأس الدهنية بيئة خصبة للبكتيريا والفطريات، إذ أنها تساعد على فصل خلايا الجلد بسرعة.


ويميز الأطباء بين نوعين من القشرة؛ أولهما القشرة الجافة، ويعاني منها أغلب المصابين، وخاصة أصحاب البشرة الجافة، وثانيهما القشرة الدهنية، وهي رقاقات شعر تميل إلى اللون الأصفر تترك طبقة دهنية تظهر عند فرك أو دعك فروة الرأس.

بدوره أوضح ديرك ماير-روجه، طبيب الأمراض الجلدية، أن القشرة تهاجم فروة الرأس الجافة في الشتاء بصفة خاصة، حيث تؤدي البرودة وهواء المدفأة الجاف إلى إجهاد فروة الرأس بشكل مضاعف.

بعكس القشرة الدهنية التي ترتبط غالباً بفطريات الخميرة على الجلد.

ولفت الطبيب إلى أن الميل إلى قشرة الرأس الدهنية يتم تعزيزه عبر الهرمونات، وهذا ما يسبب تفاقم مشكلة القشرة في سن البلوغ، غير أن الجلد يجف قليلاً بمرور العمر فتقل القشرة.

وهناك طرق عديدة لمواجهة القشرة الدهنية منها اعتماد شامبو خاص ضد القشرة، يحتوي مادة فعالة مثل بيريثيون الزنك أو كبريتيد السيلينيوم.

كما يجب استعمال شامبو مضاد للفطريات لمنع نمو الفطريات، وذلك عدة أسابيع متتالية، إذ لا تظهر النتائج إلا بعد مرور ثلاثة أو أربعة أسابيع.


أما بالنسبة لقشرة الرأس الجافة، فيوصي ماير-روجه باللجوء إلى طاقية الزيت؛ وهي عبارة عن تقطير زيت الزيتون أو زيت الخروع على فروة الرأس، ثم تغطيته بمنشفة طوال الليل، وتكرار ذلك مرة أو مرتين أسبوعياً.

كما ينصح بتجنب الغسيل المتكرر للشعر، واستعمال شامبو لطيف يناسب الشعر الجاف، وتظهر نتائج هذه الطريقة عقب ثلاثة أسابيع.

كما تعد حمامات الشمس خلال العطلات الصيفية من الطرق الفعالة للقضاء على القشرة، إذ تتمتع الأشعة فوق البنفسجية بتأثير مثبط للالتهابات، كما تساعد على الاسترخاء والتخلص من التوتر الذي يفاقم مشاكل الشعر.