تعرفي على خطورة تكيس المبايض

0

يعرف تكيس المبايض على أنه حالة من التضخم في المبايض وليست ورمًا وهو متلازمة صحية تصيب السيدات في سنوات الخصوبة وتؤثر على قدرتهن على الحمل وإذا لم يعالج فربما تسبب في العقم أو تطور إلى أورام حميدة.

وتكيس المبايض من أكثر الأمراض التي تصيب النساء ومن أوسع أسباب تأخر الحمل انتشارًا، وينتج عن خلل هرموني ومن أعراضه التي ربما تختلف من حالة لأخرى:

-زيادة غير مفهومة في الوزن وعدم القدرة على فقد الوزن

-تغير في شعر الجسم وزيادته وخشونته

-عدم انتظام الدورة الشهرية

-ظهور الشعر في مناطق غريبة مثل الذقن والشنب والرقبة بسبب زيادة نسبة هرمون الذكورة مقارنة بهرمون الأنوثة

-ظهور حب الشباب خاصة في البشرة الدهنية

-زيادة نسبة الأنسولين في الدم وعدم قدرة الجسم على امتصاصه

-تأخر الإنجاب

الدورة الشهرية

وهناك عاملان أساسيان يؤثران في الإصابة بتكيس المبايض، هما الجينات ونمط الحياة، فكلما كانت حياة صحية ومتوازنة كلما قلت احتمالات الإصابة به، وللمرض العديد من التأثيرات النفسية السلبية على المرأة مثل قلة الثقة بالنفس والتوتر والعزلة والاكتئاب والعصبية الزائدة وتكون صورة سلبية عن الجسم.

وتختلف طرق العلاج بحسب الحالة ويمكن تقسيمها إلى:

1-علاج هرموني: فتكيس المبايض ينتج عن خلل هرموني ولذا يلجأ الكثير من الأطباء لمحاولة تنظيم هرمونات الجسم بداية باستخدام حبوب الحمل التي تحتوي على مادة الميتفورمين.

2-علاج جراحي: في حال فشل العلاج الهرموني أو تأزم الحالة يتم اعتماد الجراحة وذلك بإزالة جزء من المبايض وهي طريقة قديمة أو كي المبايض بالمنظار الجراحي فيما يعرف بالإنفاد الحراري.

3-العلاج بالأعشاب وتفيد إلى جانب العلاجات الأخرى ومن هذه الأعشاب نبتة البرقدوش.

وجدير بنا القول أن هذا المرض يصعب الشفاء منه تمامًا فالمرأة التي تصاب به ربما يعود إليها المرض في أي وقت، لكن تلعب ممارسة الرياضة وتناول غذاء صحي ومتوازن دورًا فعالًا في الوقاية منه.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك