تعرف على أعراض اضطراب المزاج ثنائي القطب

0

هل تشعر أوقاتًا بالفرح الشديد ثم تشعر بعدها بوقت قصير بالحزن الشديد، إذا دعني أخبرك أنك مصاب Bipolar Disorder وهو يعني اضطراب المزاج ثنائي القطب، وهو يختلف عن التقلبات المزاجية فالتقلبات المزاجية ليست أعراضًا لمرض نفسي، ولكن اضطراب المزاج تنائي القطب هو من الأمراض النفسية.

ويعرف اضطراب المزاج ثنائي القطب بأنه، أحد الاضطرابات النفسية التي تتميز بتناوب فترات من الكآبة مع فترات من الابتهاج غير الطبيعي التي تختلف عن الشعور بالابتهاج الطبيعي كونها تؤدي بالشخص لقيام بأعمال طائشة وغير مسؤولة في بعض الأحيان. تم وصف الحالة لأول مرة من قبل طبيب نفسي من ألمانيا اسمه إيمل كرايبيلن، وكثيراً ما يكون الأشخاص المبدعون كالفنانين والعلماء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

وفي هذا النوع يتناوب نوبة الاكتئاب الكبرى مع نوبة من الابتهاج والتي تعتبر أقل حدة من الابتهاج غير الطبيعي ويعتَقَد أن هذا النوع أكثر شيوعا في النساء، وتبلغ نسبة المصابين بهذا المرض 0.5% مع اختلافات طفيفة في النسبة بين المجاميع البشرية المختلفة، وتكون عدد النوبات في هذا النوع أكثر من النوع الأول، و تميل النوبات إلى أن تقل مع تقدم العمر. هناك بعض الأدلة على أن الوراثة تلعب دورا في هذا النوع من تعكر المزاج الثنائي القطب.

التشخيص في هذا النوع، يتطلب تناوب نوبة الاكتئاب الكبرى مع نوبة من الابتهاج ويجب أن لا تكون هذه النوبات نتيجة مرض جسمي أو أعراض جانبية لعقاقير، وأن تكون هذه النوبات قد أثرت على الحياة الاجتماعية والمهنية للشخص.

وبالنسبة إلى الأسباب فلا يوجد أسباب محددة وواضحة تؤدي للإصابة باضطرابات المزاج ثنائي القطب لكن تم الأشارة على أن العوامل الجينية قد تلعب دورا مهما بالإضافة للعوامل المحيطة أو خلل في التركيب التشريحي للدماغ مما يؤدي إلى خلل في وظائف الدماغ.

ويصاب 4% من الأشخاص باضطراب ثنائي القطب على نطاق واسع في مرحلة ما من حياتهم.كما إنه سائد بالتساوي بين النساء والرجال في مختلف الثقافات والجماعات العرقية.

تختلف أعراض الإصابة بهذا المرض من شخص إلى آخر ويمكن ذكرها كالتالي :

  • الشعور بطاقة عالية جداً أو الاكتئاب الشديد .
  • التفكير الغير واقعي.
  • صعوبة في النوم .
  • التحدث بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن للآخرين متابعة الحديث.
  • القفز بسرعة من فكرة إلى أخرى .
  • التشتت و فقدان القدرة على التركيز .
  • صعوبة في اتخاذ القرارات .
  • التصرف بتهور دون التفكير في العواقب .
  • الأوهام والهلوسة (في الحالات الشديدة) .
  • الشعور باليأس الشديد و الحزن .
  • التهيج .
  • فقدان المتعة بالأشياء .
  • التعب أو فقدان الطاقة .
  • تباطؤ التفكير العقلي و البدني.
  • فقدان الشهية و تغير الوزن .
  • اضطرابات النوم
  • اضطرابات التركيز والذاكرة .
  • الشعور بالذنب .
  • التفكير في الموت أو الانتحار.

وقد تحدث مضاعفات للمريض مثل : إيذاء النفس باستخدام ادوات حادة، التعامل بسلبية مع المشاعر، الانطواء على الذات (العزلة )،  الإقدام على الموت أو الانتحار .

lhytfv

ويمكن علاج تلك الحالات المرضية عن طريق :

أدوية تسمى مثبّتات المزاج يجب أن يستعمل في العلاج بالإضافة إلى الأدوية المستعملة في علاج الاكتئاب لأن مضادّات الاكتئاب تحمل، خطر توليد الهوس، بخاصّة في المرضى الثّنائيّي القطب الّذين لا يأخذون مثبّت مزاج. واستخدمت أملاح اللثيوم لمدّة طويلة كعلاج مبدئيّ ولكنه فيما بعد تم استعمال كاربامازيباين وابيفال كبدائل للّيثيوم في حالات كثيرة، ولاتعتبر هذه البدائل أفضل من اللثيوم كمؤثّر, لكنها أفضل من اللثيوم بقلة الآثار الجانبية نسبيا.

يستخدم العلاج بالصّدمات الكهربائيّة لعلاج الاكتئاب الشّديد الثّنائيّ القطب في حالة فشل العلاجات الأخرى، وفي الحمل كبديل عن الأدوية التي قد تؤثر على الجنين.

العلاج النفسي من خلال جلسات يقوم فيها الطبيب النفسي بمعرفة أصل المشكلة ومحاولة فهم المريض وتشخيص الحالة وكيفية العلاج بدون اللجوء إلى الأدوية.

ويمكن التعايش مع المرض من خلال :

1- إبقاء المريض بعيدا عن التوتر .

2- مراجعة الطبيب باستمرار و المواظبة عل اخذ العلاجات الموصوفة .

3- البقاء دائماً مع العائلة و ممارسة الهوايات المفضلة.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

أهم 10 أطعمة تحارب السرطان

تحتوي الخضروات والفواكه الملونة على صبغات طبيعية تعمل على صيانة خلايا الجسم من الأكسدة التي تؤدي إلى الإصابة بالأورام المختلفة، فيما يعرف باسم”مضادات الأكسدة“، ونعرض ...