حمى النفاس وسبل العناية بالمرأة عقب الولادة

0

تعاني المرأة خلال فترات الحمل والولادة والرضاعة من العديد من التغيرات الهرمونية والفسيولوجية التي تضعفها وتجعلها أكثر عرضة للأمراض ومنها حمى النفاس .

والنفاس هي الفترة التي تعقب الولادة مباشرة ويبدأ فيها جسم الأم في العودة لطبيعته التي كان عليها قبل الولادة، فتفقد الوزن الذي اكتسبته وقت الحمل وتعود للنشاط والحيوية، كما يعود الرحم لحالته الطبيعية حيث يزيد في الحمل بمقدار 22 ضعف الحجم العادي، ويبدأ في أداء وظائفه الفسيولوجية الطبيعية.

وترجع خطورة هذه الفترة في تعرض المرأة للعديد من التغيرات الهرمونية السريعة التي تسبب اضطرابات نفسية عديدة للمرأة بين الحزن والفرح والاكتئاب والسعادة، ومن أخطر الأمراض الجسدية التي تعاني منها المرأة في تلك الفترة حمى النفاس.

وحمى النفاس هي عدوى بكتيرية تصيب الأم بعد الولادة وترجع لعدة أسباب منها:

-سوء استخدام المعدات الطبية

-لعدم اهتمام الحامل نفسها بالنظافة الشخصية .

-كثرة الفحص المهبلي في الفترة الأخيرة من الحمل

-التهابات المسالك البولية والثديين أو التهابات في الرحم

-عدم تعقيم الطبيب أو الممرضة وارتداء الكمامة والقفازات في العملية

-التقاط الأعضاء الجنسية لأي عدوى من الأدوات التي استخدمت في الولادة

وتتمثل أعراض حمى النفاس في :

-الصداع الشديد

-القشعريرة والرعشة

-الإعياء التام والضعف العام

-الغثيان والتقيؤ وفقدان الشهية

-وجود طفح جلدي وفقر اللبن في الثدي

-آلام أسفل الظهر وآلام شديدة في الرحم

أما عن اكتشاف المرض:

فبمجرد ظهور الأعراض يتوجب التوجه للطبيب، ويتم عمل تحليل دم وأشعة للتأكد من المرض وبعدها يتم العلاج بالحقن بمضادات حيوية وبعض العقاقير المسكنة لتخفيف الألم مع خافض للحرارة وكمادات باردة، مع تطهير الجرح وبعض أدوية منع القيء والغثيان.

مع مراعاة أنه في بعض الأحيان يتطلب الأمر تدخل جراحي لإزالة ما تبقى من المشيمة.

وتعد الوقاية أفضل خيار للحماية من حمى النفاس من خلال:

-الاهتمام بالنظافة الشخصية للحامل

-تقليل عدد مرات الفحص المهبلي للمرأة

-التعقيم الجيد من قبل الطبيب والممرضة

-تعقيم الأدوات المستخدمة في الولادة بشكل جيد

وللتخفيف من مخاطر مرحلة النفاس على المرأة الالتزام بالآتي:

-الراحة وعدم بذل أي مجهود كبير.

-تناول الغذاء الصحي الغني بالفواكه والفيتامينات والحديد.

-تنظيف جرح وآثار الولادة باستمرار وتطهيرها تجنبًا لأي عدوى.

-الرضاعة الطبيعية التي تساعد على سرعة عودة الرحم لطبيعته ومكانه.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك