كل يوم تظهر أضرار أكثر وأخطر للوجبات السريعة على الصحة والجسم، وخاصة على الأطفال وحتى الأجنة، غير أن نتائج دراسة ألمانية حذرت من أن مناعة الجسم تستجيب للنظام الغذائي الغربي بالطريقة نفسها التي تستجيب بها للبكتريا المعدية.

ما يعني أن طريقة التغذية التي تعتمد على الوجبات السريعة والدهون الحيوانية مثل الأجبان واللحوم المصنعة تؤدي إلى إثارة درجة من الالتهابات في الجسم تعادل في خطورتها الميكروبات المسببة للأمراض.

وتكشف الدراسة التي أجرتها جامعة بون، ونشر “جورنال سِل” نتائجها، وجود ارتباط بين زيادة الالتهابات واستمرارها مع مواصلة تناول الأطعمة الغربية بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض مثل السكري وتصلب الشرايين.

كما أثبتت تجارب الدراسة، التي أجريت على الحيوانات، أن طول فترة إتباع النظام الغذائي الغربي يتسبب في حدوث تغيير في الشفرة الوراثية للجينات.

بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى ارتفاع مستوى الالتهابات في الجسم إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

يشار إلى أن الأكلات السريعة وعلى رأسها البيتزا، والبرغر، والسجق والهوت دوغ، والبطاطس المقلية في حرارة عالية، والحلوى المصنعة،  أبرز الأطعمة في النظام الغذائي الغربي.

إذ أن أطعمة هذا النظام تحتوي الكثير من البروتين والدهون الحيوانية، والملح، والسكر المكرر وكلها تزيد احتمالات الإصابة بالالتهابات.

وعلى النقيض نجد أن الأطعمة الغنية بالألياف تقي من الإصابة بمثل هذه الأمراض الالتهابية وهو النظام المتبع في دول حوض البحر المتوسط، ويكثر به الخضر والفواكه وتناول المياه.