دراسة: تعلم الأطفال المصابين بالتوحد لغتين يعزز قدراته الذهنية

0

أظهرت نتائج دراسة كندية هي الأولى من نوعها أن تعلم الأطفال المصابين بالتوحد لغتين يحسن مجموعة من القدرات الذهنية تُعرف باسم “الوظائف التنفيذية”، والتي تتضمن الانتباه ومراقبة السلوك والذاكرة العملية. وتفتح هذه النتائج باباً جديداً للبحث عن تأثير تعلّم لغتين على الأعصاب وخلايا الدماغ بالنسبة للمصابين بالتوحد.

وعلى الرغم من أن الدراسة التي أجريت في جامعة مكجيل أثارت أسئلة أكثر مما قدم إجابات، إلا أنها أول بحث من نوعه عن تأثير تحدث لغتين على الوظائف المعرفية للمصابين بالتوحد.

وبحسب الدراسة يستطيع الطفل المصاب بالتوحد التنقل في الحديث بين اللغتين اللتين يجيدهم بسهولة، ويساعده تحدث لغتين على تقليل نقص الانتباه، واكتساب مرونة معرفية؛ والتي تعني سهولة التنقل من موضوع لآخر، إلى جانب تحسين الأداء الإدراكي العام للطفل.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة “تشايلد دفيلوبمنت”، وسلطت الضوء على الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها الطفل المصاب بالتوحد عندما يكون ثنائي اللغة.

جدير بالذكر أن التوحد هو أحد أخطر أنواع اضطراب الشخصية ويعرف أحيانصا بالذاتوية، وهو أحد الأمراض النفسية التي تصيب الطفل منذ الرضاعة وقبل بلوغه الثلاث سنوات غالبًا وتتمثل خطورته في عدم قدرة الشخص على التواصل مع المحيطين به.

و لا يوجد علاج محدد وشافي للتوحد لكن بالعلاج المكثف والمتابعة الطبية المستمرة يمكن أن يحدث تطور في مهارات المصاب ويتحسن تواصله مع العالم الخارجي ونسبة بسيطة جدًا منهم تكون لديهم مهارات استثنائية في مجالات الفن أو الثقافة أو الإبداع.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك