أكدت دراسة حديثة أن “شرب كمية كبيرة من المياه قد يحمي من التهاب المسالك البولية لدى النساء”، بعد أن ركزت على هذا المرض المتفشي لدى النساء خصوصاً، لافتةً إلى فوائد تناول المرأة للكثير من الماء في علاجه دون تكلفة مالية مرتفعة.

وبحسب الدراسة، التي أجريت في بلغاريا، فأن النساء المصابات بالتهاب المسالك البولية تمكن من السيطرة على الالتهاب في المسالك البولية عند تناول 6 أكواب إضافية من الماء يومياً، مقارنة بالأشخاص الذين لا يتناولون هذه الكمية بشكل دوري.

وأفادت بأن الفترة الزمنية التي تعرضت فيها النساء اللواتي تناولن كمية أكبر من الماء كانت أطول بالمقارنة مع اللواتي لم يشربن قدراً أكبر من الماء في اليوم.

وتعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المسالك البولية، بسبب التركيب البيولوجي، إذ أن قصر مجرى البول يسهل من مهمة البكتيريا في الدخول إلى المهبل والتوجه إلى المثانة.

ويرى توماس هوتون، المشرف على الدراسة ورئيس قسم الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة ميامي، إن زيادة تناول السوائل يقلل خطر التهاب المسالك البولية بطريقتين: الأولى منع البكتيريا من الالتصاق في المثانة، والثانية الحد من التركيز الكلي للبكتيريا التي قد تسبب العدوى.

وأجريت الدراسة على أكثر من 140 امرأة عانت، خلال آخر ثلاث سنوات من التهاب المسالك البولية، على الأقل، وطلب الخبراء منهن تناول لتر ونصف إضافية، ما يعادل 6 أكواب من الماء، عند كل وجبة.

وأوضح الخبراء أنهم لا يستطيعون تحديد كمية المياه التي يجب شربها يومياً للحصول على فوائد أكثر، بيد أنهم يؤكدون أن شرب أي كمية مرتفعة من السوائل ولو من غير المياه يعود بمنافع عديدة للصحة.

وعرضت نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي لجمعية الأمراض المعدية بأمريكا وجمعية علم الأوبئة الصحية في أمريكا وجمعية أمراض الأطفال المعدية.