عبارات تدمر صحة الأبناء النفسية ..تجنبها

0

الأمومة والأبوة عبارة عن مهام يومية صعبة إذ أن كل كلمة أو ربما نظرة تؤثر في شخصية الطفل وترسم ملامح حياته المستقبلية و النفسية، وهناك عبارات يومية شائعة بين الآباء تضر صحة الأبناء النفسية كثيراً وينبغي التوقف عنها.

عبارات تضر صحة الأبناء النفسية :

ما أقوم به هو من أجلك:

عبارة غير صحيحة تماماً تنقل إلى الطفل خبرات سلبية من حياة الأب أو الأم  دون أن يكونلاذنب له فيها وليس مسؤولاً عنها، والأخطر أنها تضع الطفل تحجم الطفل إذ يكون عليه امتصاص غضبه وعدم التعبير عن مشاعره بحجة تضحيات أبويه بكل شيء من أجله، وهو الأمر الذي يقتل نفسية الطفل بمرور الوقت.

أداؤك جيد في هذا الاختبار، لكن لماذا لا تستمر هكذا في الاختبارات الأخرى:

وهنا لم يصل المعنى الإيجابي في مدح أداء الطفل بل تحولت الفكرة إلى المعنى السلبي؛ اللوم والتأنيب وهو أمر محبط للغاية للطفل ولا يدفعه لمزيد من النجاح.

جيد تقدير لا بأس به، لكن ممتاز أفضل:

يحلم كل أب أن يكون طفله عبقرياً وأن يحصد أعلى الدرجات متفوقاً على جميع رفاقه، ولايدركون أن التركيز الكبير على الدرجة التي يحصل عليها الطفل يصعب مهمة استذكار الدروس والتحصيل العلميوكانت دراسة نشرتها مجلة “سوشيال سيكولوجي” قد حذرت من خطورة ذلك وأثره السلبي الكبير على الأبناء في حياتهم العلمية.

أنت تفقدني أعصابي:

الأبوة وظيفة يومية مستمرة وهي تفرض الكثير من المتطلبات أبرزها أن يكون الأب هادئ الأعصاب حتى لا يتسرع ويندم على تصرفات أو إجراءات يقوم بها وتؤذي الطفل بدنياً أو نفسياً، من ناحية أخرى بعض الأبناء المتصفين بالعند أو الشخصية المسيطرة يستغل عدم قدرة الآباء على السيطررة على الأعصاب لدفعهم إلى مزيد من العصبية وهو أمر لابد من الحذر منه وإدراك خطورته في إظهار الأبوين بصورة ضعيفة ولا حيلة له أمام تصرفات الابن.

أنت بدين أو لا تأكل المزيد حتى لا تصبح بديناً:

وصف الطفل  بالبدين ليس حلاً يساعده على ضبط الوزن، بل يهينه ويجرحه ويرسخ صورة سلبية عن نفسه، لذا فالالتزام بالتغذية الصحية لطفل هو الحل بعيداً عن أي إشارات سلبية قد تؤثر على ثقته في ذاته.

توقف حالاً عن البكاء:

البكاء ليس دائماً أمر سلبي فيجب أن نسمح للطفل بالبكاء لأنه تعبير عن مشاعره، ويجب أن نساعد الطفل على إدراك أن شعوره بالسعادة والحزن والغضب والغيرة وغير ذلك من المشاعر أمر طبيعي ومن حقه.

أنت كسول:

الأمر الطبيعي في الأطفال النشاط والحيوية لكن الكسل ليس من طبعهم وإذا حدث فهناك سبب لعدم حماس الطفل أو لعدم قدرته على تحقيق هدف معين دون شك، وبالتالي وصف الطفل بالكسول أو الصراخ به ليست حلاً وإنما هجوم على شخص الطفل، في المقابل ينبغي على  الأب أو الأم البحث عن سبب إحباط الطفل وكسله.

لماذا يجب أن أقول نفس الشيء 100 مرة:

يسمع الطفل عادة بشكل انتقائي، أي أن مخاطبته بطريقة لا يتقبلها تجعله يتجاهل الحديث، ولتجنب حدوث ذلك يفضل سؤال الطفل عما يزعجه في حديثك أو ما الذي كان يتوقعه ولم يحدث فخاب ظنه.

توقف عن التصرف كطفل:

لا يفترض أن يتصرف الطفل كشخص بالغ ولا يجب أن تتوقع أو تنتظر منه ذلك، وإذا قام الطفل بتصرفات طفولية فهو أمر طبيعي كما أن كثير من العوامل تؤثر على طريقة تصرف الطفل منها التوتر العصبي والقلق والخوف، وينبغي معرفة السبب في طريقة تصرفه قبل محاسبته عليها أو تقييمه.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

فوائد تجميلية للصيام لن تتخيلوها!

تناولت الكثير من الدراسات فوائد الصيام الصحية العديدة إلا أن الكثيرون لا يعرفون أن هناك فوائد تجميلية للصيام وهو ما توصل له الخبراء مؤخراً ونتحدث ...