قد تضر الطبيعية بصحة الأم والجنين.. حالات تستدعي الولادة القيصرية

0

لا شك أن الولادة الطبيعية هي الوسيلة الأكثر انتشاراً وأمناً للإنجاب، لكنها قد لا تكون مناسبة لبعض الحوامل، ويضطر الطبيب للجوء إلى الولادة القيصرية حفاظاً على صحة الأم والجنين.

وللحامل حرية الإختيار ما بين الولادة الطبيعية أو القيصرية طالما لا تعاني من مشكلات صحية، وبشكل عام تعد الولادة الطبيعية أفضل رغم الألم تعانيه المرأة خلالها.

 

حالات تستدعي الولادة القيصرية

  1. وضع الطفل في الرحم

قد يجد الطبيب أن الجنين يتخذ وضعاً جانبياً أو عرضياً، تصعب معه الولادة الطبيعية خاصة وأن رأسه تكون متجهة لأعلى وقدميه لأسفل، أو أن يتخذ وضع الجلوس.

  1. ضيق حجم الرحم

إذا كان الرحم ضيقاً، تفضل الولادة القيصرية للحفاظ على سلامة الطفل، وخاصةً إذا كان حجم الجنين كبير، ويتضح ذلك من خلال فحص وزن الجنين باستخدام السونار.

  1. بعض الحالات المرضية

هناك بعض الأمراض التي تزداد خطورتها مع الولادة الطبيعية، من بينها تسمم الحمل، وارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب أو حدوث هبوط في المشيمة.

كل هذه الأمراض والمشكلات يمكن أن تضر الجنين والأم، وتعتبر الولادة القيصرية هي الأمثل في هذه الحالات.

  1. إنزلاق الحبل السري عبر عنق الرحم

إنزلاق الحبل السري أو إلتفافه حول الجنين، يتطلب إسراع الطبيب في إجراء الولادة القيصرية، حتى لا يضر الحبل بالطفل ويحول دون وصول الأكسجين إلى الجنين، مسبباً اختناقه.

  1. طول فترة المخاض وبطئه

إذا طالت فترة المخاض، ولم تحدث انقباضات كافية في الرحم، فهذا يعني أن عنق الرحم بشكل كافي لمرور الطفل من خلال قناة الولادة.

  1. انفصال المشيمة خلال المخاض

في بعض الحالات الطارئة، قد تنفصل المشيمة عن الرحم، ما قد يعرض الطفل للخطر، ويستدعي الإسراع بإجراء عملية الولادة قيصرياً.

  1. حدوث عدوى ميكروبية بالمهبل

مثل حدوث عدوى داخل بطانة الرحم، أو الهربس التناسلي، فهذه المشكلات الصحية يمكن أن تصيب الطفل أثناه خروجه ومروره من قناة الولادة.

  1. الحمل بتوائم

مع وجود أكثر من جنين في البطن، تصبح الولادة الطبيعية أكثر صعوبة، وخاصةً إذا كانت رأس الجنين الأول ليست في وضع النزول، لذا تفضل ولادة الطفل قيصرياً لضمان الحفاظ على صحة وسلامة الأجنة وإخراجهم بشكل أيسر.

  1. الخضوع لولادة قيصرية من قبل

قد لا توجد مخاطر للولادة الطبيعية عقب ولادة قيصرية واحدة، إلا إذا حدثت مضاعفات خلالها، وتقل فرص سهولة الولادة الطبيعية بعد إجراء أكثر من عملية ولادة قيصرية واحدة.

  1. العمليات الجراحية في الرحم

فإذا كانت المرأة قد أجرت عمليات جراحية كبيرة في الرحم استئصال ورم عضلي أو ورم ليفي، فلا يوصى بأن تكون الولادة طبيعية، ويفضل اللجوء للولادة القيصرية.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك