كيف تحمي طفلك من الإصابة بـ فرط النشاط ونقص الانتباه ؟

0

الحركة والنشاط سمة طبيعية لدى الأطفال في مرحلة ما قبل الدراسة، إلا أن ارتفاع مستوى نشاط الطفل الدارج، بين 3 و5 سنوات، وعدم تركيزه يهدد سلامته، كما يعد مؤشراً على إصابته بـ فرط النشاط ونقص الانتباه .

لذا ينبغي على الآباء إتباع الاستراتيجيات التي تحسين انتباه الطفل بشكل تدريجي في مرحلة ما قبل المدرسة.

استراتيجيات حماية الطفل من فرط النشاط ونقص الانتباه :

اللعب في الهواء الطلق:
تختلف الأمزجة حتى بين الأشقاء، فبعض الأطفال يفضل التركيز واللعب بلعبة واحدة أو مطالعة كتاب لمدة 20 دقيقة، بينما يندر على البعض الآخر الجلوس ولو 5 دقائق فقط.

بالتالي فإن إبقاء الطفل نشطاً وآمناً يتطلب توفير الكثير من الألعاب التي تمارس في الهواء الطلق، مع الإشراف عليه، فضلاً عن توفير وجبات خفيفة وبسيطة وصحية له خلال اللعب.

طبيعة النشاط:
يميل
معظم الأطفال للابتعاد عن ممارسة النشاط البدني الذي يتطلب التركيز لفترة طويلة ويعتبرونها مملة، بينما قد ينهمك الطفل في اللعب بالماء والرمل، ويرفض قراءة قصة.

وهذا أمر شائع لا ينبغي على الأبوين الشعور بالقلق تجاهه، حيث يتعلم الصغار بشكل أفضل خلال التدريب العملي، وكلما نضج الطفل يصبح قادراً على إدراك المفاهيم المجردة والاستمتاع باللعب الهادئ بشكل أفضل.

البيئة الصحية:
مراقبة الطفل بشكل جيد لمدة يوم أو اثنين تكشف الأوقات التي يكون نشاطه في أعلى مستوياته فيها، وبشكل عام يكون الطفل أكثر تركيزاً في الصباح.

ويقل مستواه لأدنى حد مع الشعور بالجوع والتعب، لذا ينبغي توفير بيئة صحية ومثالية له من خلال الوجبات المناسبة قبل أن يقل نشاطه إلى هذه النقطة ويفقد التركيز ويصبح خطراً على سلامته.

مشاهدة الشاشات:
تقلل مشاهدة الشاشات المختلفة تركيز الطفل؛ إتحفز ذ الصور المتغيرة بسرعة أمامه دماغه بطريقة ضارة في كثير من الأحيان.

لذا تهدد كثرة مشاهدة التلفزيون وألعاب الفيديو وحتى مطالعة الهواتف الذكية بزيادة عدم انتباه وتركيز الطفل، والحد من فترات المشاهدة ما يساعد على زيادة التركيز.

تجنب اللعب في جماعة:
من العوامل التي تزيد صخب الطفل وميله لفرط النشاط وجوده في بيئة يكثر فيها عدد الأطفال، ما يشجعه على رفع صوته، وصوت الأطفال الذين يلعب معهم.

ويعتبر توفير بيئة هادئة للعب وسيلة مثالية لتشجيع الطفل على التركيز، لذا يفضل أن يلعب الطفل مع طفل آخر أو اثنين في أجواء يمكن السيطرة عليها.

العوامل الطبية:
أحياناً ينتج يكون عدم الانتباه والتركيز بسبب عوامل طبية، منها مثلاً أوجاع الأذن المزمنة، والتي قد تؤدي إلى فقدان السمع أحياناً.

كذلك قد ينتج فرط النشاط لدى الطفل عن وجود اضطراب نقص الانتباه، وفي هذه الحالات ينبغي التأكد من عدم وجود عوامل طبية مؤثرة على الحالة.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك