كيف تعرف أنك مصاب بالفوبيا المرضية؟

0

الفوبيا من الأمراض النفسية التي تصيب الإنسان وهى تعني الخوف، ولكن ليس الخوف بالمعدل الطبيعي الذي هو طبيعة بشرية ولكنه الخوف الزائد الذي يعبر عن خلل نفسي يصيب الإنسان، ولا يوجد حصر لأنواع الفوبيا، فبعض الأشخاص يخشون المرتفعات وبعضهم يخشى المصاعد وقد يصل الأمر إلى فوبيا من الأشياء العادية كالمهرج أو ما شبه، وتسبب ضيق في التنفس وقد يتطور الأمر إلى إغماء وفقدان الوعي.

كما أنه تكثر الإصابة بالفوبيا في سن المراهقة، وفي المطلق يمكن أن تحدث في الفترة من  5 – 35 عام ويتبعها خلل وجداني وتوتر وقلق، ويتم التعرف على الخوف من الدم والحق في سن الطفولة، أما في فترة المراهقة فيكثر تعرض الأشخاص إلى المواقف الإجتماعية المختلفة وعندها يظهر الخوف من الموقف الإجتماعية.

ولا يمكن معرفة المرض إلا عند تعرض الشخص المصاب إلى المواقف التي يخشاها، وعندها يمكن ملاحظة سلوكه تجاه ما يخشى، ورود أفعاله التي تكون مبالغ فيها بالنسبة للمواقف التي يتعرض لها .

وتتمثل أعراض الفوبيا في :

  • الخوف المفرط عند التعرض لموقف ما أو حالة ما.
  • التعرق الزائد.
  • ضيق التنفس، والإغماء.
  • الشعور بالقلق الزائد والتوتر.
  • تسارع نبضات القلب.
  • الاهتزاز والرعشة.
  • جفاف الحلق والفم.
  • الشعور بالتعب والدوخة.
  • الخوف من الموت.

 

وتختلف أنواع الفوبيا ومن الصعب حصرها ولكن يمكن تقسيمها كالتالي :

الخوف من المواقف الإجتماعية، يُصاب الأشخاص أحيانًا بالخوف الشديد في المواقف الإجتماعية المختلفة مثل إلقاء محاضرة للمرة الأولى، أو أن يخطب في جمع من الناس، وفي تلك الحالات الخوف أمر طبيعي للمرة الأولى ولكن الشخص المصاب بالفوبيا قد يتطور مع الأمر إلى نوبات من القلق.

الخوف من الأماكن العامة، مثل الخوف من الأماكن التي سبق أن تعرض الشخص لمواقف سيئة بها، كأن يتعرض الطفل للتحرش الجنسي في الحدائق العامة فيتطور الأمر إلى خوف من جميع الحدائق العامة ويفضل عدم الذهاب إليها.

الخوف المرتبط بالأشياء التي تحيط بالإنسان، مثل الخوف من المرتفعات أو الخوف من القطط وهو ما يسبب الفزع الشديد عند رؤيتها، الخوف من رؤية الدم أو العمليات الجراحية، فوبيا الأماكن المغلقة، والخوف من البرق والرعد وكافة الظواهر الطبيعية، والخوف من الحيوانات على كافة أنواعها.

وقد يتطور الأمر إلى الخوف من المهرج والسرك، ويحدث ذلك كثيرًا في الدول الغربية وذلك لانتشار المهرجون والعاملون بالسرك في كافة البلاد، ويسبب ذلك خوفًا مفرطًا لدى الأطفال وقد لا يعالج فيكبر معهم.

ويوجد العديد من الأسباب وراء الإصابة بالفوبيا مثل :

  • اضطراب النواقل العصبية، لوحظ في مرضى الخواف أو الرهاب زيادة نسبة إفراز مادتى nor- المخepinephrine  و epinephrine  أكثر من الأشخاص الطبيعيين.
  • العوامل الوارثية، تسبب العوامل الوراثية انتقال الخوف المبالغ فيه إلى الأبناء والأقارب.
  • التعرض للمواقف الأليمة التي تبقى في الذاكرة مسببة صدمات نفسية متعددة، كأن يتعرض الطفل للحبس داخل غرفة مظلمة لساعات طويل، أو التعرض لحادثة سيارة وفقد أحد الأقرباء مما يجعل الشخص يخشى القيادة طوال حياته، أو أن يتعرض الأطفال للضرب من الخادمة في عدم وجود الأم مما يجعل الأطفال يخون الآخرين ولا يثقون في الأشخاص أبدًا.

ويمكن علاج مرض الفوبيا من خلال :

  • طمئنة الشخص المصاب بالمرض أنه لن يصيبه أذى نتيجة حدوث أي شئ مما يخاف، فإذا كان يخشى الأماكن المظلمة فيمكن أن يدخل معه أحد ليأكد له أنه لا يوجد ضرر من المكان، أو إذا كان يخشى الحقن يحاول معه أقاربه في إقناعه بأنها مجرد وسيلة للعلاج.
  • مواجهة المريض بما يخشاه، ووضعه في موضع القلق وإثبات عكس ما يشعر.
  • في حالات معينة يكون تناول أدوية تحتوي على مواد مثل مضادات مستقبلات  adrenergic B مثل دواء إندرال يقلل كثيرًا التوتر.

وقد لا تنجح كافة طرق العلاج دون اللجوء إلى طبيب مختص لفهم المشكلة وتدراكها، كما أن العلاج النفسي يفتح مجالًا بين المريض والطبيب يجعله قادرًا على استيعاب أسباب مرضه، بالإضافة إلى أنه يتمكن من تحديد طرق العلاج المناسبة، ففي حالة عدم الإستجابة لطرق العلاج لابد من مراجعة الطبيب المختص.

 

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك