بحسب اختصاصي الأمراض الجلدية أولريش كلاين، فإن البشرة تصبح أكثر نحافة وجفافاً مع التقدم في العمر، ومن ثم لا تجد الجراثيم صعوبة في مهاجمة البشرة مما يؤكد أنه تهاجم الجراثيم بشرة المسنين بدرجة أكبر من غيرهم.

ولفت الطبيب الألماني إلى أن الاستحمام يؤدي إلى فقدان البشرة للكثير من الدهون، بالإضافة إلى أن الماء يؤدي إلى انتفاخ الجلد، ومن هنا يصبح حاجز الحماية الطبيعي بالبشرة أكثر عُرضة للجراثيم.

ولتفادي حدوث ذلك، ينصح كلاين المُسنين بضرورة استعمال زيوت الاستحمام والكريمات المرطبة، خاصة تلك المستحضرات التي تحتوي على اليوريا أو السيراميد من أجل ترطيب البشرة، لكنها يجب أن تكون المستحضرات خالية من المواد الحافظة والمواد العطرية والبارابين، وذلك للحيلولة دون تعرض البشرة للجفاف أو التهيج.