ما هي أسباب إصابة الأطفال بالأرق؟ .. اعرفها الآن

0

يعاني بعض الآباء من عدم قدرة أطفالهم على النوم خلال فترة الليل، حيث إن هناك بعض الأطفال يعانون من الأرق، الأمر الذي يجعل الأهل يشعرون بالحيرة والخوف، لأن المتعارف عليه أن الأرق يصيب الأشخاص الكبار، نظراً لضغوط الحياة وكثرة المشكلات وزيادة التفكير، وغيرها من الأسباب، التي لا يمكن أن تظهر على الأطفال في هذا العمر.

صحيح أن الطفل ليس لديه أي ضغوط ولا يعاني من التفكير الزائد، حتى يصاب بقلة النوم أو الأرق، ولكن هناك أسباب آخرى تجعل الطفل غير قادر على النوم، هذه الأسباب يجهلها الكثير من الآباء، وذلك لأنهم لا يتخيلون أن الأطفال من الممكن أن يعانوا من الأرق، للدرجة التي تجعل بعضهم يصرخون في الأطفال، ويطلبون منهم الاستغراق في النوم.

اثبتت الأبحاث الطبية، أن الطفل لديه مشاعر وأحاسيس مثل الشخص الكبير تماماً، وقد يكون لديه مشكلة معينة يفكر بها طوال الليل، وخاصة الأطفال الحساسين، الذين يفرحون سريعاً ويبكون من أقل كلمة، فهؤلاء الأطفال يحتاجون إلى رعاية خاصة واهتمام كبير، لأنهم اكثر عرضة للإصابة بالأرق عن غيرهم، ولكن كيف تعرف السبب وراء شعور طفلك بالأرق؟.

6756454

في الحقيقة، هو ليس سبب واحد ولكنها مجموعة من الأسباب، إذا كان طفلك يعاني من الأرق، فستجد سبب معاناته من ضمن الأسباب، التي سنذكرها من خلال هذا المقال، والتي من أهمها:-

– التعب والإرهاق
كل أم تعرف الموعد المحدد الذي يخلد فيه الطفل للنوم، لذا عليها أن تساعده على النوم في هذا المعاد، لأن الطفل إذا شعر بالنعاس ولم ينم، سيشعر بالتعب والإرهاق، ولن ينام إلا بعد فترة طويلة من الوقت، لذا على الأم ألا تنسى ميعاد نوم طفلها، لأنها ستعاني بعد ذلك حتى تجعله ينام، وإذا فاتكِ الموعد في يوم عليكِ تهدئة الطفل حتى لا يبكي وتقديم الرضعة المخصصة له، ووضعه بغرفة هادئة بها ضوء خافت، حتى ينام بسهولة.

 – عدم حاجة الطفل للنوم
خلال الشهور الأولى من عمر الطفل، تجده ينام لفترات طويلة، للدرجة التي تجعل الأم تشعر بالإستغراب، لأنه يستيقظ فيه من أجل تناول الرضعه المخصصة له، ثم يخلد إلى النوم مرة آخرى، ولكن بعد مرور عام ستجد الأم أن الوضع قد تغير كثيراً، حيث إن الطفل سيحاول البقاء مستيقظ لأول فترة ممكنة، لأنه يريد اكتشاف المكان الذي يتواجد فيه، ويريد أن يلعب مع من حوله، لذا تجدينه يحارب النوم.

– قلق الأنفصال
بعض الأطفال يصابون بقلق الأنفصال من عمر تسعة أشهر وحتى عامهم الأول، أي حوالي ثلاثة أشهر، وفي هذه الفترة تجد الأم أن ساعات النوم قد بدأت تقل، وأن الطفل لا يرغب في النوم لساعات طويلة، كما أنه يحصل على الرضعه ولكن ظل مستيقظ، وقد يصاب به الأطفال في عمر العامين أيضاً، ولكن هذا يحدث في حالات قليلة.


– مزاج وشخصية الطفل
بعض الأطفال يفضلون مشاهدة التليفاز والرسوم المتحركة، ومراقبة الأشخاص المتواجدين بجانبهم عن النوم، حيث إن النوم بالنسبة لهم يصبح أمر ممل، لذا يرفضون النوم لساعات طويلة، ويقاومون النوم من أجل أن يبقوا مستيقظين، يبحثون عن شخص يلعب معهم، أو يمارس معهم أي نشاط، هؤلاء الأطفال في أغلب الأوقات يكونوا أشخاص إجتماعين، محبين للحياة ولديه قوة ملاحظة.

– الطفل الإجتماعي
اثبتت الأبحاث الطبية، أن الأطفال الذين يحبون النظر إلى وجوه من حولهم، وخاصة الوالدين ويحاولون لمس وجوههم والتفاعل معهم، عندما يتحدثون إليه، والضحك بصوت عالي عند اللعب معهم، هؤلاء الأطفال لا يحبون النوم على الإطلاق، لأنه يحرمهم من هذا الشعور، حيث إن الطفل الإجتماعي المرح لا يشعر بأي رغبة في النوم، ولكن عندما تأتي مرحلة النعاس” النوم الشديد” يبدأ يبكي حتى تقوم أمه بتهدئته ومساعدته على النوم.

– تقلب المزاج
يعيش الطفل ستة أمزجة مختلفة، وهم الأنفعال و البكاء والأنتباه و الهدوء و النوم الهادئ و النوم النشط و النعاس، الأطفال يعكسون هذه الأمزجة عن طريق الأفعال، وعلي الأم أن تلاحظ هذه الأمزجة ،الطفل سيدخل في مرحلة النعاس اذا كان متعباً، خاصة الأطفال الرضع، في مرحلة النعاس، يفرك الطفل وجهه بيده، يتثاؤب، يتنفس سريعا.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك