ما هي أسباب الإصابة بضمور المخ والأنف؟

0

يُعرف مرض ضمور المخ بأنه  نقصان أو تقلص حجم الخلايا في الدماغ بشكل كامل أوشكل جزئي يسبب ضعف عمل هذه الخلايا أو قد يؤدي الى موتها فتتوقف عن العمل نهائيًا، وهو أحد الأمراض العصبية التي تصيب المخ، كما أنه من الأمراض التي لا تتعلق بالسن أو الجنس، ويمكن أن يصيب كافة الأفراد على مختلف أعمارهم.

 

أعراض المرض :

1_ الإصابة بحالات من النسيان وضعف الذاكرة.

2_ عدم القدرة على التمييز بين الأشياء والأمور.

3_ فقدان الإحساس في بعض المناطق. قد يصاب المريض بنوبات من الصرع ونوبات من الغيبوبة وفقدان الوعي.

4_ الإصابة بالتخلّف العقلي. صعوبة التكيّف الاجتماعي. التأثير على حركة الأطراف، ممّا يؤدّي إلى تيبسها نتيجة عدم حركتها لفترات طويلة.

5_  إذا كان الضمور منذ الولادة قد يولد الطفل بوجود تشوّهات في شكل الوجه.

6_  التأخر في النمو عند الأطفال المصابين، والتأخّر في عملية النطق وقلة الحركة.

7_ فقدان القدرة على الاستيعاب والتعرّض لصعوبات في التعلم والإدراك.

8_  فقدان السيطرة على عمليّات التبوّل والتبرّز.

47t9iyp

أسباب الاصابة بمرض ضمور المخ :

1_العوامل الوراثيّة.

2_ الإصابة بالشلل الدماغي .

3_ السكتة الدماغية.

4_ الإصابة بضربة قوية على الرأس.

5_ مرض الزهايمر  .

طرق علاج ضمور الدماغ :
1_ تناول الأدوية التي تسبّب ارتخاء الأعصاب وعدم تشنّجها .

2_ تناول الأدوية لمعالجة مرض الزهايمر .

3_ يمكن لبعض الأنواع من الغذاء تهدئة الجهاز العصبي مثل : البصل الّذي يُعطى من أجل تسهيل حركة الأمعاء وتهدئة الأعصاب لدى المصاب ممّا يخفّف من نوبات الصرع .

4_ التركيز على تناول الطعام الصحيّ الغنيّ بالحديد والمنغنيز والمغنيسيوم والفسفور واليود .

الضمور المزمن في الأنف

مرض ثقيل يصيب أنف الإنسان في بداية عمره و يلازمه لفترة  طويلة تطول معها وسائل العلاج ، وبعد سنوات طويلة قد ينتهي المرض من نفسه تاركا بعض بصماته في الانف , ذلك المرض يأتي بدون مقدمات أو أسباب واضحة في بداية العمر عند سن البلوغ وخصوصا عند الفتيات ,  وحيث أن سببه المباشر غير معروف فالوقاية منه مستحيلة وعلاجه يطول لسنوات عديدة .
أعراض المرض :

هو اتساع التجويف يبدأ تدريجيا بضمور الغشاء المخاطي للأنف وتآكل الاالياف الأنفية حتى تختفي تماما وبذلك يتسع التجويف إلى ضعف حجمه أو حتى أكثر من ذلك , وايضا الزكام ونزول مخاط من الأنف وبعض القشور الجافة ,وأحيانا قطرات من الدم مع الشعور بصداع وبعض آلام في الحلق .

أسبابه :

عوامل وراثية أو اضطراب في الهورمونات الجنسية أو نقص في الفيتامينات أو الأغذية بالالتهابات المزمنة و احياناً يأتي بعد  العمليات الكبرى داخل الأنف إذا استؤصل جزء كبير من التجويف الأنفي .

العلاج :

إجراء غسيل للأنف مرتين يوميا مستعملا محلولا مخففا من بيكربونات الصوديوم وذلك باستنشاقه من يده أو باستعمال علبة من المطاط تدفع المحلول برفق داخل الأنف لتزيل ما تجمع فيه من قشور و افرازات واستعمال نقط زيتية للأنف تساعد على تليين التجويف الأنفي وترطيبه .

يمكن اجراء عمليات جراحية متنوعة لتضييق التجويف منها زرع نسيج غضروفي أو عظمي أو أنسجة حية مأخوذة من جسم المريض في داخل أنفيه ولكن تبين أنه بعد أشهر قليلة يحدث امتصاص تدريجي لهذه المادة المزروعة ويعود تجويف الأنف للاتساع ويظهر المرض من جديد  لذلك اتجه الأطباء إلى زرع مادة لا تمتص في الجسم مثل مركبات البلاستيك والاكريلك وقد أتت بنتائج أحسن قليلا أما في أمريكا فقد أمكنهم إنتاج بودرة مادة صناعية لا تمتص اسمها التيفلون التي تذاب في الجلسرين وتحقن داخل الأنف لتضييق تجويفه فأعطت نتائج مشجعة .

و لكن ما نشره الأطباء الانكليز أخبارا في علاج هذا المرض يعتبرنجاحا كبيرا للوصول إلى حل نهائي له ، وتعتمد الطريقة الإنكليزية الجديدة على غلق فتحتي الأنف الأماميتين تماما بواسطة عملية جراحية حتى يستريح الأنف من التنفس لمدة بضعة شهور فتشفى من المرض تماما ثم تجري عملية أخرى لفتح الأنف ثانية فتظل سليمة تماما من المرض والنتائج التي توصلوا إليها حتى الآن تبشر بنجاح أكبر لهذه العملية وطالما كانت هناك عقول مفكرة وقلوب رحيمة فإن الطب ورجاله سيبحثون كل يوم عن شيء جديد في العلاج لشفاء الملايين من المرضى وإسعادهم .

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

مقال|| فوائد ومضار صبغات الشعر

تنتشر بين السيدات عادة استخدام صبغات الشعر بغرض التلوين، والمرأة عادة ما تقوم بهذه العادة من أجل التجميل، والتغيير من شكلها في محاولة لكسر الرتابة ...