ما هي أضرار تعرُّض البشرة  للشمس الحارقة؟

0

ينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام أو أمراض جلدية معينة، بالتعرض لأشعة الشمس بشكل يومي، حتى تستفيد العظام والبشرة من العناصر الموجودة في أشعة الشمس، ولكن هناك خطأ كبير يقع فيه الكثير من الأشخاص وهو التعرض لأشعة الشمس الحارقة، اعتقاداً منهم أنه كلما زادت قوة الأشعة كلما استفادوا من العناصر الموجودة بها، ولكن هذا الأمر خطير للغاية، حيث إن أشعة الشمس بعد فترة الشروق وحتى الغروب، تكون أشعة فوق بنفسجية ضارة.

هناك أوقات معينة على الشخص أن يتعرض فيها لأشعة الشمس، وهي الساعات الأولى من الشروق والساعات الأخيرة قبل الغروب، ففي هذه الأوقات قد أشعة الشمس خفيفة ومليئة بالعناصر المفيدة للعظام والبشرة، وماعدا ذلك فإن التعرض لأشعة الشمس يكون خطر على صحة الإنسان، ويعرضه للإصابة ببعض الأمراض الصحية والجلدية، ومن خلال هذا المقال سنسلط الضوء على أضرار التعرض للشمس.


ما هي أضرار التعرض للشمس

– عند التعرض لأشعة الشمس الحارقة، يزيد الجلد من إنتاج صبغة بنية داكنة تدعى ميلانين، ومن المعروف أن الميلانين الزائد يجعل الجلد يبدو أغمق وداكن، و في حالات معينة، تسبب الشمس تفاوتا في زيادة إنتاج الميلانين، والذي ينتج لوناً أو صبغا غير طبيعياً للجلد. يمكن أن يسبب  التعرض لأشعة الشمس  حدوث تمدد في الأوعية الدموية الصغيرة، وإعطاء البشرة مظهراً مرقشاً ومحمراً.

– الملانين عبارة عن صبغة داكنة في الطبقة العليا من الجلد تعطي الجلد لونه الطبيعي وتقي الطبقات الأعمق من الجلد من أضرار التعرض لأشعة الشمس، وكلما كانت كمية الملانين أكثر، كلما كان مظهر الجلد داكنا أكثر، كلما كانت الحماية من أضرار الشمس أكبر.

وعلى الرغم من أن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة أو المتوسطة يملكون بطبيعة الحال حماية أكبر من الأشخاص ذوي الجلد الفاتح إلا أنهم من الممكن أن يظلوا يواجهون أضرار أشعة الشمس، كما أن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، معرضون لظهور التجاعيد مبكراً.

– النمش الشمسي عبارة عن بقع مسطحة بتصبغ يتزايد باستمرار، وهي عادة تكون بنية أو سوداء أو رمادية اللون، يتنوع حجم النمش ويظهر عادة على الوجه، اليدين، الذراعين وأعلى الظهر، وهي المناطق الأكثر تعرضا لأشعة الشمس، مع انها تنتشر عند كبار السن، فإن النمش قد يحدث في أوساط الأشخاص الأصغر من الذين يقضون الكثير من الوقت في الشمس.

wimter

– تعمل الأشعة فوق البنفسجية على تفكيك النسيج الضام للبشرة، و ألياف الكولاجين والإيلاستين، التي تقع في أعمق طبقة من الجلد، بغياب النسيج الضام الداعم، يفقد الجلد قوته ومرونته. هذه الحالة، تعرف بالمران الشمسي، وهي تتميز بالطويات العمودية والتجاعيد العميقة وترهل الجلد، الأمر الذي يجعل شكل البشرة سئ، ويجعل الرجل والمرأة يشعرون بالضيق، لأن هذا الترهل لا يمكن التخلص منه إلا من خلال عمليات شد الوجه، أما الوصفات المنزلية فتحتاج إلى وقت طويل حتى تأتي بنتائج مرضية.

– التعرض لأشعة الشمس الحارقة، يؤدي إلى ظهور الكلف، وهو لون بني داكن يصيب جلد الوجه. يتشكل الكلف عادة من عدة عوامل مدمجة، تشمل التعرض لأشعة الشمس وزيادة الهرمونات الأنثوية، الاستروجين والبروجيستيرون. يؤثر الكلف عادة على النساء اللواتي يملكن جلدا غامقا وأولئك اللواتي يتلقين علاجا هرمونيا أو وسائل منع الحمل الشفوية أو الحوامل. تتكون البقع الداكنة عادة على الخدين والأنف والجبين والذقن. يتفاقم الكلف عادة في أعقاب التعرض لأشعة الشمس.

– تصاب البشرة التي تتعرض لأشعة الشمس الحارقة بمرض جلدي يسمى” التقران الشمسي” وهو عبارة عن  طفوح جلدية تظهر على شكل بقع خشنة ومتقشرة يتراوح لونها من لون الجلد إلى اللون الوردي الداكن أو البني. عادةً ما تظهر في الوجه، الأذنين، أسفل الذراعين واليدين لدى الأشخاص ذوي البشرة البيضاء، الذين تعرضت بشرتهم للضرر جراء تعرضهم لأشعة الشمس. إذا لم يتم علاج هذا المرض، فإنه قد يتطور لأحد أنواع سرطان الجلد الذي يعرف بأسم ” سرطان الخلايا الحرشفية.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك