على الرغم من أن ترجيع الرضيع في الشهور الأولى يعد أمراً طبيعياً وشائع الحدوث وعادةً ما يستمر حتى عمر أربعة أشهر، إلا أن هيرمان جوزيف كال، طبيب الأطفال الألماني المعروف، رجح أن هناك حالات يصبح فيها ترجيع الحليب أمراً مقلقاً بل وتستدعي استشارة طبيب الأطفال على الفور.

وأوضح كال أن الترجيع عادةً ما يحدث بسبب عدم قيام العضلة الموجودة في نهاية المريء بوظيفتها على أكمل وجه بعد.

وبين الطبيب الألماني أن الحالات الاستثنائية التي يصل فيها الحليب إلى الشعب الهوائية، ربما يؤدي إلى حدوث استجابات التهابية بشكل متكرر، وتتضح خاصةً مع إصابة الرضيع بنوبات السعال المستمر.

ولفت كال إلى أن هذه الحالة تستدعي استشارة الطبيب على الفور إذ أنها قد ترهق الرضيع وتدفعه إلى رفض الرضاعة تماماً لشعوره بالألم جراء ترجيع الحليب.

كما أضاف أن الأمر ذاته ينطبق على عدم ملاحظة أي زيادة في وزن الطفل، حيث أن هذا يعني أن جسم الرضيع لا يمتص الحليب بشكل جيد ولا يستفيد منه، بمعنى أنه لا يحصل على العناصر المغذية، التي تساعد كل رضيع على النمو.

وشدد الطبيب المختص بضرورة مراقبة الترجيع عند الرضيع بشكل دائم والتوجه إلى طبيب الأطفال في حال ملاحظة أي من هاتين العلامتين دون تردد أو تأخر للحفاظ على صحة الرضيع والاطمئنان على استفادته من الرضاعة بشكل كامل.