متى يلجأ الطبيب إلى إبرة الطلق الصناعي؟

0

عادة، عندما تعلم المرأة بخبر حملها، تبدأ في البحث عن طبيب جيد، للذهاب إليه حتى يتابع حالتها الصحية، ويحدد لها موعد الولادة، ويتابع معها التطورات سواء كل أسبوع أو أسبوعين، على حسب ما تقتضيه حالتها الصحية، وبعد مرور فترة الحمل بنجاح، تأتي لحظة الولادة وهنا يبدأ الطبيب يقرر ما إذا كانت المرأة ستلد طبيعي أو قيصري.

الحالة الصحية للمرأة هي التي تجبر الطبيب على اللجوء لطريقة من الإثنين، فالمرأة التي لا تعاني من ضيق الرحم، أو أي شئ يعيق الولادة الطبيعية لا يتردد الطبيب ولو لثانية في اللجوء لهذا النوع، أما الحامل التي تعاني من بعض المشاكل التي تجعل الولادة الطبيعية أمر صعب، يلجأ الطبيب إلى الولادة القيصرية، وفي كل الأحوال لابد أن تصاب المرأة بالطلق الطبيعي، قبل الولادة سواء كانت طبيعية أو قيصرية.

تشعر المرأة بالطلق، قبل ساعات قليلة من الولادة، وهو إحساس مؤلم ووجع يصعب عليها تحمله، وهو يعد دليل قوي على إقتراب موعد الولادة، ولكن في بعض الأوقات قد يكون الطلق ضعيف، وفي نفس الوقت حان موعد الولادة، ولابد من إخراج الجنين من الرحم، هنا يلجأ الطبيب إلى إبرة الطلق، أو ما يسمونه” الطلق الصناعي”.

“إبرة الطلق” تساعد على زيادة معدل الطلق، وبالتالي تصبح الولادة أسهل وليس هناك أي خطر منها على صحة الأم أو الجنين، ولكنها لا تستخدم في كل الأوقات ولا مع كل الحالات، حيث إن هناك أوقات معينة يجب استخدام إبرة الطلق فيها، فاستخدامها في وقت خاطئ يؤذي الحامل والجنين.


متى يلجأ الطبيب إلى “إبرة الطلق”؟
هناك 8 حالات فقط، يمكن للطبيب فيهم اللجوء إلى إبرة الطلق دون تردد، اما باقي الحالات فعليه أن يتريث فيها ويعطي المزيد من الوقت، ومن أهم هذه الحالات:-

– إصابة الحامل بتسمم الحمل، ففي بعض الأوقات تصاب الحامل بتسمم الحامل في الشهر الأخير، وهنا على الطبيب أن يستخدم إبرة الطلق الصناعي، حتى يُعجل بعملية الولادة ويحافظ على صحة الحامل والجنين.

– الإصابة بسكر الحمل، حيث إن نسبة كبيرة من الحوامل أصبحن يصابن بسكر الحمل، في الشهور الأخيرة، في بعض الأوقات يمكن للطبيب أن يسيطرعليه من خلال بعض الأدوية أو الإبتعاد عن أطعمة معينة، ولكن قد لا تفلح هذه الامور مع بعض النساء، فيضطر الطبيب إلى إجراء عملية الولادة، واستخدام إبرة الطلق.

– قد يحدث الطلق الطبيعي، قبل عملية الولادة بساعات قليلة، ولكن لا تشعر المرأة بتقلصات الرحم، الأمر الذي يعرض حياة الجنين للخطر، وفي هذه الحالة يمكن اللجوء لإبرة الطلق الصناعي، حتى  تحدث التقلصات.

almaghribtoday-

– إنفجار كيس الحمل الذي يحيط بالجنين، ونزول السائل الأمنيوسي حول الجنين، الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على صحة الجنين، ويعرضه للإصابات بالتشوهات.

– إنفصال المشيمة عن جدار الرحم، سواء بشكل كلي أو جزئي، فهذا الأمر يؤثر على صحة الجنين ونموه.

– ضعف نمو الجنين، وفي هذا الوقت يصبح بقائه داخل الرحم خطر حقيقي، ربما يؤدي به إلى الموت، لذا يفضل الطبيب في هذه الحالة اللجوء إلى إبرة الطلق، وإخراج الجنين لوضعه في الحضانة، حتى يكتمل نموه.

– إصابة الحامل ببعض الأمراض الخطيرة والمزمنة، مثل القلب والكلى وارتفاع ضغط الدم، مما يشكل خطورة كبيرة على صحتها وصحة الجنين.

– مرور أكثر من 42 أسبوع على الحمل، دون أن يحدث طلق طبيعي، ففي هذه الحالة يمكن اللجوء إلى إبرة الطلق الصناعي.

إبرة الطلق الصناعي، يجب أن تستخدم بشكل صحيح، حتى لا تؤذي الأم أو الجنين، ومن الأفضل أن ينتظر الطبيب حوالي أسبوعين، بعد موعد الولادة الذي تم تحديده، فالجسم في هذه الفترة سيعمل على تهيأة الرحم للولادة، وإذا لم يحدث يمكنه اللجوء لإبرة الطلق، وفي الأول والآخر الأمر كله يرجع إلى الطبيب، لانه الوحيد القادر على معرفة الحالة الصحية للأم وللجنين.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

ماهو المعجون الأنسب للأسنان الحساسة ؟!

مع اقتراب فصل الصيف، يعاني أصحاب الأسنان الحساسة من هلع الإصابة بنوبات ألم الأسنان مع تناول المشروبات الساخنة والباردة، فما هو    المعجون الأنسب للأسنان الحساسة ...