مخاطر تأخر النطق عند الأطفال

0

تأخر النطق عند الأطفال من المشكلات الصحية الشائعة والتي تؤرق الكثير من الآباء وتسبب كثير من المشاكل النفسية والاجتماعية للطفل بسبب عدم القدرة على التواصل أو التفاعل مع الآخرين.

ويتدرج تأخر النطق بين حالات بسيطة يتم فيها استبدال صوت مكان آخر، والحالات المتقدمة والتي يعجز فيها الطفل عن الحديث بشكل كامل، وتأخر النطق عامة يقصد به تأخر الطفل في القيام بفعل الكلام عما هو متوقع.

وتنقسم أسباب هذا التأخر إلى:

1-أسباب عضوية وعصبية: تتمثل في الأمراض التي تصيب الأعضاء المسؤولة عن اللغة والنطق، في الدماغ.

2-أسباب تشريحية: يقصد بها أي تشوه في أعضاء النطق مثل انشقاق الشفة أو سقف الحلق، أو استئصال الحنجرة.

3-أسباب وظيفية:وهنا نتحدث عن أي اضطراب غير محدد المعالم وغالبًا ما يكون اضطراب مؤقت مثل التهاب الحبال الصوتية بسبب كثرة الصراخ، أو خطأ في تعلم بعض حركات النطق.

4-أسباب نفسية: تلعب الاضطرابات النفسية والأزمات التي قد يتعرض لها الطفل مبكرًا دورًا في امتناعه عن الكلام قصدًا في بعض الأحيان أو لاإراديًا في أخرى.

121

المخاطر وأهمية التدخل المبكر:

لا نحتاج لكثير من الشرح عن أهمية الكلام في حياة أي فرد وبالتالي أي طفل في التعبير عن ذاته والتفاعل والتواصل مع المحيطين به، ومن هنا تكمن خطورة تأخر النطق وتأثيرها على الطفل والأسرة ومن هذه المخاطر:

-عدم اندماج الطفل مع المحيطين به

-تأخر الطفل عن قرنائه في التعليم والدراسة

-عدم تنمية المهارات الإدراكية والعقلية لدى الطفل والتي تعتمد على التساؤل والمناقشة

-تتطور بعض الحالات إلى عيوب شبه دائمة مثل التأتأة والنطق الخاطيء وكلها تنعكس على الحالة النفسية للطفل وللوالدين

-الاضطرابات النفسية نتيجة للشعور بالحرج والضيق نتيجة لصعوبة التواصل وربما تطور الأمر لأزمة نفسية حادة كلما طالت المدة

مما سبق تتضح أهمية الاكتشاف المبكر لأعراض تأخر النطق من قبل الأم، وخاصة مع بداية المناغاة لدى الطفل، فيجب استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود أسباب عضوية لتأخر النطق ثم البحث عن السبب الحقيقي قبل علاجه.

ولابد من الإشارة إلى أهمية تمارين التدرب على الكلام التقليدية في تحسن الوضع رغم اعتقاد الغالبية من الناس أنها لا أهمية لها.

180324khleeg



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك