مخاطر عمليات تجميل الأنف

0

مع تطور الطب والتكنولوجيا، امتدت الجراحات التجميلية لكل أجزاء الجسم وتعددت استخداماتها من التخلص من العيوب الخلقية بالشكل، لعلاج آثار الحوادث وآثار التقدم بالعمر، ولا ننكر سلبيات هذه العمليات وسنتحدث اليوم عن مخاطر عمليات تجميل الأنف .

الأنف من أهم الأجزاء في جسم الإنسان فعن طريقها يدخل الهواء الرئتين، لتستمر الحياة، كما تعمل الشعيرات الموجودة بداخلها على تنقية الهواء حتى يصل الرئتين نقيًا نظيفًا، بخلاف دور الأنف في الشكل الجمالي للإنسان.

37

فالأنف تتوسط الوجه وهي الجزء الأكثر بروزًا فيه، وبالتالي هي أكثر عرضة للكدمات والحوادث والإصابات، بخلاف العيوب الخلقية التي يولد بها الإنسان وكل هذا يشوه منظر الأنف وبالتالي الوجه ككل، ومن هنا تبرز أهمية جراحات تجميل الأنف.

وتعرف عمليات تجميل الأنف بعمليات المخدر الجيد فتتوقف على قدرة المخدر على تخدير منطقة العملية دون نزف بخفض ضغط الدم في لأدنى مستوياته، وتنقسم إلى نوعين:

1-مغلقة: ويتم فيها إزالة بروز عظمي دون الحاجة لاستكشاف مكونات الأنف الداخلية.

2-مفتوحة: تتعلق بتكوين الأنف من الداخل، وتحتاج مهارة كبيرة من الطبيب، وتستغرق وقت أطول.

في الغالب يكون الهدف من تجميل الأنف التصغير من خلال التحكم في عظم الأنف والغضاريف، وقد يتسبب ذلك في العديد من المخاطر والضرر الذي ربما يفوق جدوى الجراحة التجميلية بالأساس.

38

مخاطر عمليات تجميل الأنف :

-ظهور ندبات بارزة على الأنف لا يختفي أثرها.

-حدوث نزيف في الأنف بسبب عدم التحضير الجيد للعملية.

-يعاني المريض آلامًا شديدة بعد الجراحة ربما استمرت لفترة.

-يتطلب الأمر عدة أسابيع كفترة نقاهة حتى يعود لحياته الطبيعية.

-تتوقف العملية على التخدير ويتعرض المريض لكل مشكلات التخدير.

-ربما يصاب المريض بحالة من الاكتئاب وسوء المزاج والإحباط عقب الجراحة.

-حدوث مشاكل في أعصاب الأنف ربما تطورت لفقد حاسة الشم بشكل مؤقت.

-حدوث تورمات في الوجه بشكل عام والأنف بشكل خاص وربما تطلب الأمر عامًا كاملًا حتى يتم العلاج.

-حدوث التهاب في القصبة الهوائية يسبب صدور صوت صفير من الأنف عند التنفس، وينتهي هذا بمرور الوقت.

يذكر أن البعض يلجأ لتجميل الأنف بالإبر بديلًا للجراحة لتفادي تلك العيوب والمخاطر.

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك