مرض التهاب السحايا ..الأعراض والعلاج

0

السحايا هي الأغشية الدماغية التي تغلف الدماغ والحبل الشوكي، ويعد التهاب السحايا أخطر الأمراض التي تصيبها، وهو حالة مرضية طارئة تنتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية قد تتطور لتصيب الدماغ والحبل الشوكي وليس السحايا فقط.

وتنتقل العدوى بالالتهاب السحائي عبر الإفرازات التنفسية من خلال العطس أو السعال أو التقبيل، وتمتد فترة حضانة المرض مابين يومين لعشرة أيام، وتنتشر العدوى بالحلق وربما تنتقل عبر الدم للدماغ.

وهناك 3 أنواع من حالات المرض:

1-التهاب السحايا العقيم: وليست هناك أسباب واضحة له والبعض يقول أنه ناتج عن عدوى بفيروس وآخرون يظنون الطفيليات السبب.

2-التهاب السحايا الفيروسي: فيروسات الإنترو الأكثر نقلًا للمرض، ويتسم هذا النوع بالطابع الموسمي، وتكثر الإصابة به في فصل الصيف.

3-التهاب السحايا الجرثومي: هذا النوع هو الأكثر انتشارًا، وتسبب البكتيريا انتفاخ غشاء السحايا مما يؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ مما يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية أو الشلل، وهذا النوع غالبًا ما يصيب الأطفال من عمر شهر وحتى عمر سنتين، وتنتقل هذه العدوى البكتيري عن طريق العدوى التنفسية وخاصة عند التقبيل.

3

الأعراض:

تتمثل أعراض التهاب السحايا عندما يصيب الأشخاص فوق عمر السنتين في:

-الصداع الشديد

-القيء والغثيان

-النعاس المستمر

-ظهور طفح وبقع جلدية

-فقدان الشهية للطعام

-فقدان القدرة على التوازن الحركي

-ألم وتيبس في عضلات وفقرات الرقبة

-الحمى وارتفاع درجات الحرارة مع برودة اليدين

-اضطرابات التنفس مثل النهج وضيق التنفس والشخير

أما لدى الرضع وحديثي الولادة فيصعب تحديد الأعراض لكن يمكن ظهور بعض علامات مثل:

-خمول وكسل الطفل

-بطء الحركة والنمو

-تهيج الجلد

-قلة الطعام

-كثرة القيء

1

التشخيص:

يتم التشخيص من خلال الفحص السريري من خلال بزل قطني يظهر تقيح السائل النخاعي، كما يمكن رؤية الفيروسات بالمجهر، كما يمكن التأكد من التشخيص من خلال عمل مزرعة للجراثيم بأخذ عينة من الدم أو السائل النخاعي.

العلاج:

يختلف العلاج باختلاف نوع الالتهاب:

-علاج التهاب السحايا الجرثومي:

لابد من دخول المريض المشفى، وأحيانًا يتطلب الدخول العناية المركزة، ويتم تحديد العامل المسبب للمرض ويعطى المريض المضادات الحيوية المناسبة من خلال حقن في الوريد.

-علاج التهاب السحايا الفيروسي:

يتم منح المريض مضادات الفيروسات مع تدعيم العلاج بالأوكسجين والسوائل الوريدية والمضادات الحيوي كذلك، لكن بعض الحالات البسيطة لا يلزم دخولها المشفى ويمكن الاكتفاء بالراحة التامة في السرير وتناول عقاقير مضادة للقيء والغثيان ومسكنات للآلام والصداع.

الوقاية:

يمكن الوقاية من المرض من خلال:

-التطعيمات الروتيني ضد المرض ويشمل تطعيم الأطفال والمحيطين بالمريض

-تناول غذاء صحي يقوي المناعة

-الحفاظ من العدوى وعدم الاقتراب من المصابين

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك